تتواصل في إسطنبول اليوم فعاليات منتدى الربيع العربي- التركي؛ الذي ينظَّم بالتعاون بين الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين ومركز العلاقات العربية- التركية.

 

يتم افتتاح المؤتمر بمشاركة عددٍ من الشخصيات الفلسطينية والسياسية، على رأسهم أسامة حمدان، مسئول العلاقات الدولية في حركة حماس، والشيخ مسعود أبو محفوظ، عن الحركة الإسلامية في الأردن، ود. حازم فاروق، عضو مجلس الشعب المصري، ومحمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وكذلك عدد من مسئولي مؤسسات الدعم الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المدني، ومشاركات من عدة دول إسلامية، من تركيا والأردن والسودان ولبنان وسوريا والسعودية وليبيا.

 

وافتتح المؤتمر الشيخ مسعود أبو محفوظ، رئيس اللجنة التأسيسية للائتلاف؛ حيث أكد في كلمته أن القدس وفلسطين سقطتا من أيدي المسلمين في غفلةٍ من الزمان، ولكنَّ الأمورَ الآن تغيَّرت والشعوب العربية والإسلامية قد استيقظت، وأنه آن أوان النصر.

 

وقال د. حازم فاروق، عضو مجلس الشعب المصري عن الحرية والعدالة وعضو الائتلاف: إن ما حدث في مصر ودول الربيع العربي لم يكن متوقعًا، لكنَّ الشعوب حين رأت بصيص الأمل للحرية انطلقت لتطالب بحريتها ودفعت الثمن غاليًا، وهذا الربيع لن يقف حتى تتحرَّر الأمة من كل الظالمين حتى نصل إلى المسجد الأقصى.

 

وأكد أسامة حمدان، مسئول العلاقات الدولية في حماس، أن الأمة الإسلامية تمرُّ بمرحلةٍ مهمةٍ في التاريخ؛ فهي حقبة جديدة.. حقبة صعود للأمة الإسلامية بعد هذا الربيع المبشر.

 

ولفت النظر كذلك إلى أن "القدس تتعرَّض لحملة تهويد لا تقف فقط على ذلك، بل طمس كل ما هو إسلامي وتاريخي في القدس، وأن الأمة الآن تواجه عدة تحديات بعد هذا الربيع، فالعدو سيزداد شراسةً لا بد أن نزداد نحن كذلك".

 

يستمر المنتدى يومين ويتناول عدة قضايا من تحديد اللائحة الرئيسية للائتلاف وما يتعلق بوضعه العام، وكذلك القضية الفلسطينية وما يخص ملف إعمار غزة وموقف اللاجئين الفلسطينيين في الدول المختلفة.