اهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالانتقادات الموجهة لموقع "تويتر" الاجتماعي الذي كان أداة من أدوات الثورة في مصر والعالم العربي وذلك بعدما أعلنت الشركة التي تديره أن التدوينات لن تتدفق بالتساوي على جميع بلدان العالم.

 

وأشارت إلى تهديد الناشطين بمقاطعة الموقع ليوم واحد ردًّا على إعلانه بأنه سيقوم بفرض رقابة على التدوينات تشمل إزالة بعض تلك التدوينات في بعض البلدان التي لديها أفكار مختلفة حول ملامح حرية التعبير.

 

وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من محاولة الشركة تطمين المستخدمين بأنها لن تطبق سياسة إزالة التدوينات بصورة شاملة واستخدامها فقط بشكل فردي يختلف من بلد إلى بلد إلا أن تلك التطمينات لم ترض مستخدمي "تويتر" ودعاة حرية التعبير.

 

ونقلت عن المعلق الإعلامي جيف جارفيس أن شركة "تويتر" قبلت بالعمل كوكيل رقابي عن البلدان حتى تتمكن من دخول مزيد من البلدان والعمل وفقًا للقوانين المحلية لتلك الدول.

 

وأبرزت الصحيفة الانتقادات الموجهة للشركة التي اعتبرها بعض المستخدمين أشبه ما يكون حاليًّا بالببغاء الذي يردد كل ما يقال له في إشارة إلى استجابتها لضغوط البلدان التي تفرض رقابة على حرية التعبير وذلك بعد يوم من الاحتفاء بالذكرى السنوية الأولى لثورة 25 يناير.