اهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالدعوى القضائية التي أقامها قياديان بارزان معارضان لنظام العقيد الليبي المقتول معمر القذافي ضد ضابط بالاستخبارات الخارجية البريطانية، متهمين إياه باختطافهما وتعذيبهما.
وأشارت الصحيفة إلى أن الدعوى القضائية التي أقامها عبد الحكيم بلحاج وسامي السعدي ضد السير مارك ألين، الضابط السابق البارز بجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (إم آي 6)، يتهمانه فيها بالضلوع في اختطافهما وتعذيبهما ونقلهما إلى سجون النظام الليبي السابق؛ تعدُّ أول اختبار حقيقي للتشريع الذي يوصف بـ"رخصة القتل".
وأضافت أن التشريع يحمي ضباط الاستخبارات البريطانية من الملاحقة القضائية على خلفية ما يقومون به خارج المملكة البريطانية إذا حصلوا على تصريح من قبل أحد وزراء الحكومة البريطانية.
وقالت الصحيفة إن جاك سترو، الذي شغل منصب وزير الخارجية، وتوني بلير، الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة التي اختطف وعذب فيها بلحاج والسعدي، حاولا إثبات عدم صلتهما بالقضية.