وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على قرار يدعم خطة للجامعة العربية تدعو الديكتاتور السوري بشار الأسد للتنحي، في الوقت الذي أعلنت فيه الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 8000 استشهدوا منذ بداية الثورة المطالبة بإسقاط نظام الديكتاتور بشار الأسد.
وأظهر الإحصاء الأولي أن القرار وهو مشابه لمشروع قرار أحبطته روسيا والصين في مجلس الأمن في الرابع من فبراير عندما استخدمتا حق النقض "الفيتو" حصل على تأييد 137 من أعضاء الجمعية العامة البالغ عددهم 193 عضوًا، وعارض القرار 12 عضوًا بينما امتنع 17 عن التصويت؛ بالرغم من أن ثلاثة وفود قالت إن تصويتها لم يظهر على اللوحة الإلكترونية لإحصاء الأصوات.
وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في بيان: "أرسلت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم رسالة واضحة إلى شعب سوريا تقول فيه إن العالم معكم، وأضافت: "غالبية ساحقة من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة ساندت الخطة التي قدمتها الجامعة العربية لإنهاء معاناة السوريين".
وقال القرار إن الجمعية العامة تدعم بشكل كامل خطة الجامعة العربية، وتحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على تعيين مبعوث خاص إلى سوريا.
ويدين القرار أيضًا دمشق "لانتهاكاتها الواسعة والممنهجة لحقوق الإنسان"، ويدعو إلى انسحاب القوات السورية من البلدات والمدن.
من جهته أخرى، أعلنت لجان التنسيق المحلية ارتفاع عدد الشهداء في سوريا أمس إلى 70 شخصًا، بينما ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 8000 استشهدوا منذ بداية الثورة المطالبة بإسقاط نظام الديكتاتور بشار الأسد.
وكشفت اللجان عن قيام القوات النظامية بارتكاب "مجزرة" عندما أقدمت على إعدام ما يزيد عن 15 معتقلاً على الطريق السريع بين أريحا وجسر الشغور قرب إدلب.
وذكرت أن الجيش صعَّد من شراسة قصفه لحيي الإنشاءات وبابا عمرو في حمص، ومدينة القصير في المحافظة نفسها، واستمرار حملات الاعتقال في مدينة الزبداني في ريف دمشق في ظل أوضاع إنسانية صعبة.
كما أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة من عناصر القوات السوري قتلوا على يد مجموعة منشقة استهدفت حاجزًا أمنيًّا عسكريًّا مشتركًا بريف حماة؛ وذلك بعد يوم من إعلان تشكيل لواء شهداء ريف حماة التابع للجيش السوري الحر.