كشف الدكتور محمد التويجري، الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية في جامعة الدول العربية، عن خطة إنقاذ عربية تعكف على دراستها الجامعة منذ ستة أشهر؛ بهدف مساعدة اقتصاد المنطقة العربية على الخروج من كبوته الحالية.
وقال التويجري- في حوار مع صحيفة (الشرق) السعودية، السبت-: "إن الملامح النهائية سيتم عرضها على الاجتماع المقبل للجامعة العربية لإقرارها، وتحديد مبالغ دعم الخطة ومصادر تمويلها، سواء من دول المنطقة العربية نفسها، أو بالتعاون مع مؤسسات تمويل دولية".
وأضاف أن هدفنا هو إيجاد السوق العربية المشتركة، ولكن هذا الهدف سيأخذ فترةً طويلةً حتى نصل إليه؛ إذ إن عمليات انسياب التجارة الحرة بين الدول العربية هي هدفنا الآن، وستتحقق مع تطبيق الاتحاد الجمركي الذي تمَّ الانتهاء من 85% منه، ومن المتوقع أن يدخل حيّز التطبيق في عام 2015، إلا أنه أوضح أن الانتهاء من منطقة التجارة العربية ليس له تاريخ محدد، ولكنها ستنتهي مع تطبيق الاتحاد الجمركي، فالاثنان يسيران في الاتجاه نفسه، وهناك توجه جيد نحو التعاون العربي؛ حيث إن الثورات العربية تدعم التعاون العربي، وتدفعه نحو الأمام، وهذا من شأنه الإسراع في إنشاء الاتحاد الجمركي.