قال رئيس أركان الجيش الصهيوني الجنرال بيني جانتس إن الكيان سيتخذ وحده قرار ضرب إيران؛ وذلك على خلفية الأزمة المتصاعدة بشأن البرنامج النووي لطهران.
وأضاف- في مقابلة مع القناة التلفزيونية الصهيونية الأولى- أمس، أن الكيان هو "الحامي الرئيسي لأمنه، وهذا دورنا كجيش، وعلى "إسرائيل" الدفاع عن نفسها"، معتبرًا أن إيران لا تمثل فقط مشكلة صهيونية بل "مشكلة إقليمية ودولية".
وتتزامن تلك المقابلة ومقابلات أخرى أجراها جانتس مع وصول توم دونيلون، مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي إلى الكيان، لإجراء مشاورات مع كبار المسئولين الصهاينة بشأن ملفات عدة، من بينها إيران وسوريا ومسائل أخرى تتعلق بالأمن في المنطقة.
وكان وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك قد دعا- في وقت سابق، أمس- المجتمع الدولي إلى تشديد الضغط على إيران، وطالب بزيادة عقوباته عليها قبل أن تدخل في "منطقة حصانة" تجعلها منيعةً أمام أي غارات ضد برنامجها النووي.
وقال باراك- في مؤتمر صحفي بطوكيو-: "علينا تسريع وتيرة فرض العقوبات" على طهران، وأضاف: "على المجتمع الدولي أن يرغم الإيرانيين على التساؤل: هل نحن مستعدون لدفع ثمن العزلة التي نعانيها أم علينا أن نقرر إنهاء جهودنا النووية؟!".
وكانت الأمم المتحدة قد فرضت رزمة عقوبات على إيران، فضلاً عن عقوبات أحادية فرضتها كلٌّ من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لحث طهران على التخلي عن برنامجها النووي.
ازداد التوتر بين كيان الاحتلال وإيران مؤخرًا بعد اتهامات لطهران باستهداف طواقم دبلوماسية صهيونية في نيودلهي وتبليسي وبانكوك، فيما أعلنت إيران قبل أيام تطويرًا جديدًا في برنامجها النووي باستخدام قضبان وقود محلية الصنع.