كشف تقرير أمريكي أن إدارة شرطة مدينة نيويورك قامت بمراقبة أنشطة طلاب جامعيين مسلمين على نطاق واسع داخل كليات تقع على مسافة أبعد بكثير عن حدود المدينة.
وأوضح التقرير أن الشرطة تحدثت مع السلطات المحلية حول نشاط أساتذة جامعيين على مسافة 480 كيلومترًا بعيدًا في بافالو، بل إنها أرسلت عميلاً سريًّا في رحلة بحرية على متن سفينة، قام خلالها بتسجيل أسماء الطلاب، وكتب ملاحظات في ملفات المخابرات التابعة للشرطة عدد المرات التي أدوا فيها الصلاة.
كما قام محققون بتتبع المواقع الإلكترونية التي يزورها الطلاب المسلمون يوميًّا، رغم أنه لم يتم اتهام الأساتذة والطلاب بارتكاب أي تجاوزات، وتم تسجيل أسمائهم في التقارير التي أعدت لمدير الشرطة رايموند كيلي.