كرَّمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي مجموعةً من العلماء الذين أسهموا في نشر اللغة العربية، سواء بالتأليف أو التدريس، في إطار مشروعها الخاص بنشر اللغة العربية في الجامعات العالمية؛ حيث شمل التكريم المؤسسات التعليمية والعلماء في كلٍّ من نيجيريا وموريتانيا والسودان.

 

وقال الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي: إن الفترة المقبلة سيتم تكريم علماء العربية في جزر القمر خلال انعقاد مؤتمر التعليم العربي الإسلامي في شرق إفريقيا؛ الذي تنظمه جامعة جزر القمر، بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي، وسيشمل هذا التكريم عددًا من الشخصيات القمرية والعلماء والمربِّين الذين أسهموا في نشر اللغة العربية، كما يشمل التكريم المؤسسات التعليمية في الجزر.

 

وأقامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي- بالتعاون مع جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم- الملتقى الأول لمديري الجامعات والكليات الإسلامية في إفريقيا، بحضور ومشاركة أكثر من (75) من مديري الجامعات وعمداء الكليات، ومن الباحثين المختصين.

 

وقد استمر الملتقى لمدة أربعة أيام، ناقش فيها الباحثون عددًا من القضايا والموضوعات المتعلقة بالتعليم العالي والتعليم الجامعي والبحث العلمي.

 

وقال الأمين العام للندوة العالمية: إن الملتقى شارك فيه أكثر من (75) باحثًا، ومدير جامعة د. عبد الله بن يسن في موريتانيا، والجامعة الأسمرية في ليبيا، وجامعة الأمير عبد القادر في الجزائر، وجامعة الملك فيصل بتشاد، وجامعة الحكمة، وكلية الإمام أحمد في نيجيريا، والجامعة الإسلامية في أوغندا وتنزانيا، وكليات الفرقان الأولية في أديس أبابا، وكليات ثيكا وممباسا في كينيا، وجامعات سمد ومقديشو وكيسمايو في الصومال والجامعة الجيبوتية، بالإضافة إلى 75 جامعة سودانية، كما شارك فيه عدد من المؤسسات والمنظمات المعنية بالتعليم العالي في المؤتمر، مثل رابطة الجامعات الإسلامية، ومنظمة رعاية الطلاب الوافدين، ومؤسسة نما للمنح الدراسية، إلى غيرها من المنظمات والمؤسسات.

 

وقامت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية الوطنية بباكستان، بتقديم دعمٍ ومساعدات للمحتاجين والأيتام في العديد من الأقاليم الباكستانية.

 

وأثنت إدارة الندوة العالمية للشباب الإسلامي على جهود مكاتبها في الخارج وتواصلها وتعاونها الوثيق مع المؤسسات والمسئولين في هذه البلدان، وهذا يعود بالنفع والفائدة على جميع فئات المجتمع.