تظاهر العشرات، اليوم، من حركة ثورة "رجال مصر"، وعدد من المتضررين من قوانين سوزان للأسرة أمام مجلس الشعب، ضد التشكيل الجديد للمجلس القومي للمرأة.

 

وطالب المتظاهرون مجلس الشعب بحل المجلس القومي للمرأة، واستبدال المجلس الوطني للأسرة به؛ للحفاظ على الأسرة المصرية، رافضين التمويلات الأجنبية التي تهدف لتفتيت الأسرة المصرية.

 

ودعوا إلى إعادة النظر في كل ما بُني في عهد النظام السابق من قوانين ومؤسسات عملت على زعزعة استقرار الأسرة المصرية.

 

ورفع المتظاهرون العديد من اللافتات التي تنادي بمحاكمة المتسببين في الفساد الاجتماعي، وتدمير الأسرة المصرية، ومنددين باتفاقية "السيداو" والمواد المشبوهة بقانون الطفل والأحوال الشخصية، فضلاً عن قوانين سوزان مبارك التي دمرت الأسرة المصرية.

 

وقال وليد زهران مؤسس "حركة ثورة رجال مصر" لـ(إخوان أون لاين): إن هذه الوقفة اعتراضًا منهم على المجلس القومي للمرأة الذي عمل على تخريب الأسرة المصرية طوال عقود ماضية، وكان يخدم أجندات خارجية لا تتناسب مع مجتمعنا المصري، وجاء التشكيل الجديد مخيبًا للآمال.