قالت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية: "إن الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس باليمن، والتي تنافس فيها عبد ربه منصور هادي، النائب السابق للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح كمرشح وحيد على منصب الرئاسة، جعلت من صالح رابع زعيم عربي يطيح به "الربيع العربي"؛ الذي نجح في الإطاحة بثلاثة زعماء قبله في تونس ومصر وليبيا".
ووصفت الصحيفة الاقتراع الذي ذهب إليه الشعب اليمني بالاقتراع التاريخي الذي أنهى 33 عامًا من حكم الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح؛ الذي وافق على التنحي- وغادر البلاد للعلاج في الولايات المتحدة من جرَّاء الحروق التي تعرَّض لها العام الماضي خلال محاولة لاغتياله- بعد احتجاجات شعبية واسعة ووساطة عربية ودولية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وعلى الرغم من حدوث أعمال عنف في بعض المناطق، خاصةً الجنوبية، والتي تسبَّبت في توقف عملية الاقتراع هناك فإن العديد من المحللين اليمنيين اعتبروا التصويت ناجحًا، خاصةً أنه قدم مسارًا ممكنًا للخروج من الأزمة السياسية التي اجتاحت البلاد أكثر من عام.
وأضافت الصحيفة أن الانتخابات الرئاسية التي جرت، أمس، كانت جزءًا من خطة انتقالية مقترحة من قبل دول الخليج العربي للخروج من الأزمة، وتشمل كذلك كتابة دستور جديد وإجراء انتخابات متعددة الأحزاب في غضون عامين.
وتحدثت الصحيفة عن تقارير أشارت إلى مشاركة نحو 80% ممن لهم حق التصويت في اقتراع أمس، في حين برَّر عدم المشاركين فيه إلى رفضهم طبيعة الاقتراع الذي ينافس فيه مرشح وحيد نفسه، خاصةً أنه أحد المقربين من الرئيس المخلوع.