قالت الهيئة العامة للثورة السورية بأن 60 شخصًا استشهدوا اليوم في قصف لجيش السفاح بشار الأسد على حي بابا عمرو بمدينة حمص، بينهم صحفيان فرنسي وأمريكية، كما استشهد 32 بمناطق أخرى، في حين واصل الجيش حملات الاعتقال والمداهمة في عدة مناطق.
وأوضحت أن عدد الشهداء في حي بابا عمرو جراء القصف العنيف والوحشي من قبل قوات الجيش والأمن، وصل إلى أكثر من 60 شخصًا تم انتشال جثثهم في شارع الحاكورة، مشيرة إلى أن القصف لا يزال مستمرًا وبوتيرة متصاعدة.
وقال ناشطون سوريون في وقت سابق اليوم: إن الصحفييْن المقتولين هما الأمريكية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي أوتليك؛ حيث قتلا جرّاء سقوط قذائف على مركز إعلامي للناشطين بحي بابا عمرو، في حين نفت وزارة الإعلام السورية علمها بوجود كولفن في حمص.
وأضاف الناشطون أن أكثر من 10 آخرين استشهدوا خلال قصف المركز، موضحين أن جثث القتلى لا تزال تحت الأنقاض.
بدورها قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم إن القوات الحكومية "والشبيحة" قتلوا 27 شابًا حين داهموا عددًا من القرى في محافظة إدلب.
وأضافت أن غالبية الشبان- وكلهم مدنيون- أصيبوا بطلقات في الرأس والصدر داخل منازلهم أو في شوارع قرى بليون بلشون وأبديتا بإدلب قرب الحدود التركية.
تأتي هذه التطورات الميدانية، في وقت دعت فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى هدنة ساعتين يوميًّا وافق عليها الجيش السوري الحر.
وقال قائد الجيش الحر رياض الأسعد إنهم استجابوا لهدنة إنسانية دعت لها منظمات إنسانية، لكن النظام- كما قال الأسعد في وقت سابق- لم يحترم هذا النداء، وواصل عمليات القتل دون النظر إلى حاجة السوريين للمساعدات الإنسانية الدولية.