دان الحزب الإسلامي العراقي التفجيرات الإجرامية التي وقعت اليوم الخميس في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد وبعض المحافظات، مبينًا أن التفجيرات تؤكد الفشل الأمني الذريع، لافتًا أن المواطن العراقي هو الذي يدفع ضريبة وثمن هذه التفجيرات.
وقال الحزب في تصريحٍ صحفي صدر عنه اليوم الخميس: إن تفجيرات اليوم الخميس دليل واضح وصارخ على دعوى الاستقرار الأمني، عازيًا السبب وراء تفجيرات اليوم والتفجيرات السابقة إلى غياب المنظومة الإستراتيجية الأمنية الفاعلة.
وتابع الحزب: إن المواطن العراقي ليس بحاجةٍ إلى تصريحات إعلامية تظهر على شاشات التلفاز، وإنما بحاجةٍ إلى مَن يشعره بالأمان واقعًا، سائلاً في الوقت نفسه المولى عزَّ وجلَّ أن يتغمد الشهداء برحمته الواسعة، وللجرحى بالشفاء العاجل.
وكان مصدر في وزارة الصحة العراقية أكد اليوم الخميس أن 243 شخصًا سقطوا بين شهيدٍ وجريحٍ في التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد وبعض المحافظات.