قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن أحياء عدة في حمص منها حي بابا عمرو تتعرض لقصف عنيف، وأسفر قصف آخر على عدد من قرى حماة عن استشهاد 11 شخصًا، فيما أجلى الصليب الأحمر عشرين من النساء والأطفال من حمص، ويفاوض لإجلاء صحفيين أجنبيين وجثتي اثنين آخرين.
وأضافت إن أحياء في حمص خاصة المجاورة للقلعة القديمة تتعرض لقصف مدفعي عنيف، وسقط عدد من الجرحى، مشيرة إلى أن القصف يتركز على حي باب السباع والمريجة والصفصافة، بالإضافة إلى استمرار القصف العنيف على حي بابا عمرو.
وأوضحت أن سلطات بشار الأسد تقطع كل أشكال الاتصالات وتقوم بالتشويش على أجهزة الإنترنت، وما زالت تمنع وصول المساعدات الطبية والغذائية لكل المنظمات الحقوقية والإغاثية.
في غضون ذلك قال مفاوض من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بين السلطات والمعارضين السوريين لإجلاء صحفيين أجنبيين مصابين بجروح من حمص وجثتي اثنين آخرين قُتلا: إن المفاوضات ستستأنف السبت بعد يوم من المشاورات التي لم تسمح بإخراجهم.
وكانت لجان التنسيق المحلية السورية قالت إن أكثر من مائة شخص استشهدوا الجمعة برصاص الأمن معظمهم في إدلب وحماة وحمص، وتجددت الاشتباكات بدير الزور بين الجيش السوري الحر والنظامي لليوم الثاني، في حين أجلى الصليب الأحمر عشرين من النساء والأطفال من حمص.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد 107 من الضحايا في مناطق مختلفة من سوريا، بينهم عشرة أطفال وأربع نساء، وقال مجلس قيادة الثورة إنه تم إحصاء 88 نقطة تظاهر الجمعة بينها 35 في دمشق.