أعلنت "جائزة راشد للإبداع العائلي" عن تدشينها لحملة جديدة بعنوان "البحوث الأسرية" تحت شعار "أسرة المستقبل"، والتي تهدف إلى الاستقرار الأسري؛ حيث إن المهام الأساسية في التربية أن تعمل على الاستقرار الأسري، وأن تحرص على تأصيلها علميًّا وعمليًّا في أفراد الأسرة أطفالاً وشبابًا وزوجين وأبوين؛ لتكون الأسرة بأكملها فاعلةً على مستوى المجتمع بوجه عام.
وأوضح جمال ماضي "مدير جائزة راشد للإبداع" أن تلك الحملة تأتي في الوقت الحالي؛ نظرًا للحاجة الماسة في مجالات الدراسات والبحوث التي تحقق هذا الهدف، وتخدم الأسرة في تحقيق الأمان والاستقرار والدور الفاعل المؤثر، فهي عبارة عن حملة تربويّة وتوجيهية؛ لترسيخ الدور الفعلي للأسرة، في غرس مفاهيم أسرية، والرد على الشبهات التي تعترض القيام الفعلي بهذا الدور، من أجل تثبيت الأفكار المطروحة من ناحية علميّة، ودعمها على مستوى الممارسة العمليّة؛ وذلك عبر وسائل متعددة ومناسبة، تُراعى فيها الفاعليّة والجديّة، والجاذبيّة والابتكار والتطوير.
وأعلن أن المسابقة ستكون حول الدراسات والبحوث الأسرية، ومرددوها العملي في نفوس الناشئة والشباب والزوجين، مشيرًا إلى أنه أمر جدير بالاهتمام؛ لتحصين أفراد الأسرة والمجتمع، والقيام بالدور المنشود في سلاسة ويسر.
وبين أن هناك أهدافًا محددة لتلك الحملة، وهي: تعميق المفاهيم الصحيحة لأدوار أفراد الأسرة، وتشجيعهم لتطبيق هذا المفهوم على أرض الواقع، وإرشاد الأسرة للأساليب الصحيحة، والوسائل المحببة، والتي تكفل الأداء الفعلي السهل بين أفرادها، وتجاوز ما يعترضهم من عقبات، فضلاً عن استهداف تفعيل الدور المشترك للمراكز الأسرية البحثية خدمةً للقضايا الأسرية، بالإضافة إلى تبصير الأسرة بالسبل الكفيلة التي تسهم في تمتين الترابط الأسري، وإشراك المهتمين بالدراسات والبحوث الأسرية بقضايا الأسرة، خاصة الظواهر المرضية بإطلاع الأسر على معالم وأسباب الظاهرة وخطوات علاجها.
وقال ماضي: إن تلك الحملة تستهدف الشرائح العمرية من جميع أفراد الأسرة من الأطفال والشباب والزوجين، والمراحل السنية من الطفولة والمراهقة وكبار السن.
وأوضح أن الحملة ستقام على مستويات عدة، وهي:
1- المستوى الأسري:
حيث تنفرد كل أسرة بتقديم دراسة أو بحث يخدم تحقيق هذه الأهداف.
2- المستوى الفردي:
حيث يستطيع كل باحث أن يقدم بحثًا يخدم الأهداف المرجوة.
3- مستوى المراكز الأسرية:
عن طريق تقديم بحوث في المجال الأسري باسم المركز.
يمكن تحديد المحاور من خلال الطّرق الآتية:
1- استخدام المعايير الشرعية (الكتاب والسنة والسيرة النبوية).
2- استخدام المعايير العلمية المستندة إلى العلوم والدراسات التربوية: (علم النفس وخصائص النمو، وأيّ دراسات أخرى مفيدة).
3- ما يقدمه الباحثون من ملاحظات وتجارب بشأن البحوث والدراسات الأسرية.
4- استقصاء آراء الأسر والمراكز الأسرية من خلال استبيان يُعد لهذا الغرض.
وقرر القائمون على الحملة أن تكون على مدار أربعة أشهر (مارس وأبريل ومايو ويونيو).
وأعلنت الحملة أن شروط المسابقة كالآتي:
1- المسابقة متاحة لجميع الفئات.
2- إعداد بحث أسري لقضية تهمك في العلاقات الزوجية أو في تربية الأبناء، وهي تعتبر ظاهرة في بلدك وتحتاج إلى دراسة لإيجاد حلول لها.
3- يلتزم المتسابق في إعداد البحث بمنهجية البحث العلمي من حيث الشكل والمضمون.
4- يشترط أن تكون الحلول عملية وسهلة وواضحة وقابلة للتطبيق يستطيع أن يمارسها كل فرد في مجتمعك لحل القضية التي ستتناولها في البحث.
5- ألا يزيد البحث عن 30 صفحة.
6- يتم كتابة البحث على برنامج "الورد"، وإرفاقه في ملف مع استمارة التسجيل.
7- تقديم شهادة اجتياز دورة من قسم التدريب بجائزة راشد للإبداع العائلي، وترفق مع ملف المشاركة.
8- الدورة التي يتم اجتيازها في قسم التدريب هي دورة "واجه العقبات وافتح آفاق المستقبل: تصنيف.. تطوير.. الذات".
وجوائز المشاركين في الحملة ستكون مقدمة من جائزة "راشد للإبداع العائلي" كما يلي:
1- درع الثقافة.
2- منحة دراسية بقيمة 1000$ دولار.
3- شهادة تقديرية.
رابط مسابقة البحث العلمي:
رابط جائزة راشد للإبداع العائلي: