أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عدم التوصل إلى اتفاق مع حكومة الطاغية السوري بشار الأسد والجيش الحر لإجلاء الجرحى والمرضى من حي بابا عمرو بحمص، في الوقت الذي استشهد فيه أكثر من 100 شخص بينهم 6 نساء و10 أطفال معظمهم من حمص وإدلب وحماه.

 

وأوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت استشهاد 109 أشخاص؛ 44 منهم بحمص، و22 بحماه، و17 بدرعا، و14 بإدلب، و12 بحلب.

 

وأضافت أن قوات الجزار الأسد ارتكبت "مجزرة" في بلدة علما بمحافظة درعا؛ حيث ارتقى أكثر من 13 شهيدًا و24 جريحًا؛ بسبب القصف المدفعي العنيف والعشوائي عليها، مؤكدةً أن قوات الأمن خطفت بعض الجثث.

 

من جهتها أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بأن قوات الأمن أعدمت  8 أشخاص اعتقلوا في قرية إفس بإدلب خلال الحملة التي يشنُّها جيش النظام السوري على القرية وحرق العديد من المنازل.

 

واعتقلت قوات الأمن 3 نساء، وهن زوجات لناشطين في الحراك الثوري في مدينة إنخل بمحافظة درعا؛ وذلك بهدف الضغط عليهم لتسليم أنفسهم.

 

وكان المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دمشق  صالح دباكة أعلن عدم توصل المفاوضات التي أجرتها اللجنة السبت مع السلطات والمعارضين السوريين إلى اتفاق يتيح إجلاء جرحى من حي بابا عمرو في حمص وسط البلاد، مؤكدًا أن المفاوضات لم تسفر عن نتائج ملموسة.

 

ونجح الهلال الأحمر والصليب الأحمر يوم الجمعة لأول مرة في إجلاء 7 جرحى و20 امرأة وطفلاً مرضى من بابا عمرو؛ الذي يتعرض للقصف منذ 3 أسابيع.

 

ولكن لم يتم إجلاء جثماني الصحفييْن: ماري كولفن وريمي أوشليك؛ اللذين قُتلا الأربعاء في القصف على الحي، ولا الصحفييْن الجريحيْن: الفرنسية أديت بوفييه والمصور البريطاني بول كونروي؛ اللذين أصيبا في اليوم نفسه.