طالب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز مجلس الأمن والأمم المتحدة، بضرورة فرض عقوبات رادعة على النظام السوري والدول الداعمة له، وعلى رأسها إيران والصين وروسيا، والضغط من أجل إدخال إعانات عاجلة للشعب السوري، الذي يقتله بشار ونظامه بدم بارد وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع.
ودعا في بيان له الشعوب الحرة للانتفاض دعمًا للشعب السوري البطل، الذي أكد أنه على استعداد للتضحية بآخر قطرة من دمائه من أجل الحرية، وأن يضغطوا على الأنظمة والحكومات العربية والغربية لطرد السفراء السوريين من بلادهم، واستدعاء سفرائهم من سوريا، حتى يعلم هذا النظام أنه فقد كامل شرعيته في الداخل والخارج.
وأضاف أنه كلما تأخر المجتمع الدولي ومؤسساته في التدخل لوضع حد لشلال الدم المتدفق فوق الأراضي السورية، كلما زاد عدد الشهداء والجرحى من أبناء الشعب السوري، وكلما أمعن النظام السوري في ارتكاب المزيد من المجازر التي يندى لها جبين العالم.
وأكد سواسية أن ما يجري في سوريا إنما هو إرهاب نظام وإرهاب رئيس، وأن ما يحدث دليل قاطع على أن بشار على استعداد للتضحية بمئات الآلاف من الشعب السوري حفاظًا على نظامه الفاقد للشرعية في الداخل والخارج، وذلك بعد أن أعلن صراحة رفضه جميع المحاولات والمفاوضات الإقليمية والدولية الداعية لحل سلمي لتلك الأزمة الخطيرة.