قالت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية: إن القوات الكينية التي اجتاحت الصومال في أكتوبر الماضي بعد اتهام حركة الشباب المجاهدين هناك باختطاف سياح أجانب وموظفين مدنيين، فضلاً عن شنِّ هجمات بالقنابل داخل كينيا بدأت في لعب دور حقيقي في الصراع بالصومال بعد مساعدتها في ديسمبر الماضي القوات التابعة للحكومة الانتقالية بالصومال في استعادة بلدة داماسا على الحدود مع كينيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن مروحيتين كينيتين هاجمتا قافلة لحركة الشباب المجاهدين بقرية دالايات جنوبي الصومال في 3 فبراير الجاري؛ ما أسفر عن مصرع نحو 100 من مقاتلي الحركة والاستيلاء على مدينتي هوسينجو وبدادي.

 

وذكرت الصحيفة نقلاً عن شهود عيان أن القوات الكينية شنَّت هجمات جوية قبل أيام على معقل رئيسي لحركة الشباب في بولو حاجي وفي جنوبي الصومال؛ ما أسفر عن مصرع العديد من مقاتلي الحركة.

 

وتحدثت الصحيفة عن أن القوات الكينية وقوات الاتحاد الإفريقي يسيطرون حاليًّا على 80% من منطقة جيدو في حين أن مدينة باراديري التي تعد واحدة من المدن الكبرى بالمنطقة ما زالت في يد حركة الشباب.

 

وأشارت إلى أن كينيا لديها مقاتلات من الأردن وعربات مدرعة من الكيان الصهيوني ومروحيات هجومية من الصين وتتفاوض مع أمريكا للحصول على مقاتلات إف 15 ومعدات عسكرية أخرى مستخدمة بالعراق.

 

وقالت الصحيفة إن مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة صوت قبل أيام لصالح زيادة قوات الاتحاد الإفريقي المسئولة عن حماية الحكومة الانتقالية الصومالية من 12 ألف إلى 17 ألف عسكري، فضلاً عن ضم كينيا إلى تلك القوات المكونة من أوغندا وبروندي وجيبوتي.