أعلن مسئول في الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، أن ضحايا القمع في سوريا زاد عن 7500 شهيد منذ بدء الاحتجاجات ضد نظام الأسد قبل نحو 11 شهرًا.

 

وأضافت لين باسكو مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية، في كلمة ألقتها أمام مجلس الأمن، أن الأمم المتحدة غير قادرة على "تقديم أرقام محددة" بشأن ضحايا القمع في سوريا.

 

وخرج آلاف الأشخاص، اليوم الثلاثاء، في مدينة دمشق لتشييع شهداء الاحتجاجات، الذين ارتقوا في الأيام الماضية برصاص قوات الأمن السورية.

 

وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات دمشق وريفها، محمد الشامي، في اتصال مع "وكالة فرانس برس": "إن آلاف الأشخاص شاركوا ظهر اليوم في تشييع شهيدين، قُتل أحدهما أمس، والثاني أول من أمس برصاص الأمن في كفر سوسة".

 

وأضاف: "حاصر الأمن مظاهرة التشييع من جهات عدة، وأطلق قنابل مسيلة للدموع، "لافتًا إلى أن "المظاهرات ما زالت مستمرة" في كفر سوسة، وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن لفرانس برس: "إن خمسة آلاف شخص على الأقل شاركوا في مظاهرة كفر سوسة التي ميزتها هذه المرة مشاركة واسعة من الطلاب الجامعيين".

 

وأشار إلى تزايد أعداد المتظاهرين في دمشق في الآونة الأخيرة، معتبرًا أن "أعداد المتظاهرين في دمشق تتزايد مع اشتداد القمع"، كما خرجت مظاهرة حاشدة في حي الميدان؛ لتشييع أحد قتلى الاحتجاجات، وخرجت مظاهرات من عدد من مساجد الحي، شارك فيها مئات المتظاهرين وفقًا للشامي.

 

وبحسب المصدر، فإن مناطق عربين وزملكا وبرزة، شهدت هي الأخرى مظاهرات مناهضة للنظام، وسط انتشار كثيف للقوى الأمنية في أنحاء عديدة من العاصمة، وذكر المرصد السوري أن قوات الأمن نفذت حملة اعتقالات في جامعة دمشق، أسفرت عن توقيف أكثر من 30 طالبًا.