مع مرور عام على وفاة قائد الحركة الإسلامية في تركيا المجاهد نجم الدين أربكان، شارك أكثر من 20 ألف تركي، الإثنين الماضي، في حفل تأبينه في الذكرى الأولى لوفاته.

 

وشارك في الحفل العديد من أصدقاء أربكان، رحمه الله، وممثلي الأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، وقام رفقاء أربكان في العمل السياسي والإٍسلامي بإلقاء الكلمات عن حياته وبداية توجهه للعمل السياسي وخدمة الأمة الإسلامية طول عمره.

 

في كلمته قال رئيس حزب السعادة البرفيسور مصطفى كاملاك: إن الأستاذ أربكان علَّم جيلاً جديدًا معنى كلمة الجهاد بجميع أنواعه، وعلمنا أن نستمر في طريق الحق حتى النهاية.

 

وأضاف: إنه كان مجاهدُا إسلاميًّا بمعنى الكلمة، حتى إن كل الأحزاب التي أسسها أُغلقت ولم يفتَّ ذلك في عضده، فكان صاحب دعوة وقضية واضحة.

 

وقال أوغوزخان آصل ترك رئيس مجلس شورى الحزب: إن حركة "مللي جوروش" التي أسسها أربكان لا تقتصر في دعوتها وفكرها على تركيا، بل تشمل ألمانيا وإيطاليا وكندا والنمسا وفرنسا، وأن لها فروعًا كثيرةً في أوروبا، وهدف هذه الحركة هو جلب السعادة للبشرية.

 

وأضاف ياسين خطيب أوغلو عضو مجلس شورى الحزب ورفيق أربكان في السجن: إنه عندما كان في السجن دائمًا ما كان همُّه الأمة الإسلامية والدماء التي تسيل في العالم الإسلامي وحتى قبل وفاته بأيام كان من المقرر أن يقابل زعيم الحركة الإسلامية في تونس راشد الغنوشي ليتشاور معه في هموم الأمة.

 

وفي كلمته أكد فاتح أربكان، الابن الوحيد للراحل، أن والده علمنا أن الإسلام ليس عبارة عن صلاة وصيام فقط، وإنما هو الجهاد لإعلاء كلمة الحق والاستمرار لتخليص الإنسانية من الظلم والقهر.

 

وفي كلمة رئيس مؤسسة الأناضول المنظمة للحفل قال صالح تورهان: "إن الأستاذ أربكان دائمًا ما علَّم الشباب الصدق والعلم والدعوة والعرفان والإخلاص والبيعة والشورى ومفهوم وحدة الأمة والإيمان والجهاد، ولم يترك هذه المفاهيم حتى لقي الله".

 

وتمَّ عرض فيلم وثائقي عن المجاهد أربكان وحياته، وكانت المشاركة قويةً من جميع أنحاء تركيا.

الصورة غير متاحة

الصورة غير متاحة