قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 88 شخصًا قتلوا برصاص قوات الأمن، أمس السبت، في مناطق مختلفة من سوريا، فيما أكد الجيش السوري الحر أنه قتل 135 جنديًّا من الجيش النظامي قرب دمشق، وتحدث ناشطون عن تعزيز تواجد الجيش السوري بدير الزور من خلال نشر مزيد من الدبابات في المدينة.

 

وأوضحت الهيئة أن من بين قتلى أمس 47 جنديًّا سقطوا برصاص قوات الأمن، لدى محاولتهم الانشقاق عن الجيش النظامي في مطار أبو الظهور العسكري بإدلب.

 

وأشارت إلى أن حماة أحصت ستة قتلى أمس، فيما قتل ستة آخرون من بينهم ثلاثة أشخاص قضوا ذبحًا، وبينهم فتاة في حمص، التي تعرضت لقصف جديد ومنعت عنها لليوم الثاني مساعدات الصليب الأحمر الموجهة إلى المدنيين الذين تقطعت بهم السبل لعدة أسابيع دون طعام أو وقود.

 

وأوضحت الهيئة أنها أحصت ما لا يقل عن 4000 معتقل في أقل من أسبوع واحد في مختلف المحافظات السورية، وأشارت إلى أن أغلبهم اعتقلوا اعتقالاً تعسفيًّا ودون أي مذكرة قانونية، كما أن العديد منهم يُجهل وجهة اعتقالهم.

 

وفي سياق متصل أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضرورة دخول المساعدات اليوم على وجه السرعة لحي بابا عمرو بمدينة حمص، وأضافت أن مفاوضات تجري مع الحكومة السورية التي واصلت منع أطقمها من الدخول للحي الذي تعرض للقصف والحصار لقرابة شهر.

 

ونقلت وكالة (رويترز) عن المتحدث باسم الصليب الأحمر هشام حسن قوله إن الصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر السوري ما زالا ينتظران السماح لهما بالدخول، مؤكدًا أن "مفاوضاتنا مع السلطات السورية مستمرة من أجل الدخول ومساعدة أكبر عدد ممكن من الناس، وأضاف "نريد الدخول في أسرع وقت ممكن".

 

وذكر أن طواقم الصليب الأحمر والهلال الأحمر التي وصلت إلى حمص أمس الجمعة بعد أن حصلت على ضوء أخضر من السلطات السورية ستبقى لليلة ثانية في انتظار إذن بالدخول.

 

من جهتها قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن النظام السوري قام بتعطيل دخول الصليب والهلال الأحمر إلى حي بابا عمرو في حمص حتى يتسنى له ارتكاب مذابح جماعية بحق أهالي الحي الذين لم يتمكنوا من النزوح عنه، وإتمام عملية غسل الشوارع وطلاء الجدران كما فعل في مدينة حماة بعد اجتياحها في أغسطس، وحرق الجثث التي لم يتمكن الأهالي من انتشالها.