اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بقرار إقالة حزب النور لنائبه بمجلس الشعب أنور البلكيمي بعدما زعم البلكيمي تعرضه للضرب على يد مسلحين ملثمين وسرقة نحو 100 ألف جنيه منه واتضح بعد ذلك أن هذه القصة مصطنعة، معتبرة أن مصر الآن ترسخ لمبدأ المساءلة.

 

وتحدثت الصحف عن القيود التي فرضتها ليبيا على عودة العاملين المصريين إلى عملهم في ليبيا بعد فرارهم في أعقاب اندلاع ثورة 17 فبراير، وذلك ردًّا بحسب مسئولين ليبيين على عدم إخلاص المجلس العسكري المصري في دعم الثورة الليبية.

 

وأشارت الصحف إلى وضع الهند شركات الصناعات العسكرية الصهيونية على القائمة السوداء للممنوعين من تقديم طلبات تعاقد بيع أسلحة وذلك لمدة عشر سنوات بعد اتهام الكيان بالرشوة واتخاذ سبل غير قانونية للفوز بالعقود.

 

ترسيخ مبدأ المساءلة

وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن الفضيحة السياسية الأولى للديمقراطية الانتخابية الوليدة في مصر اندلعت أمس الإثنين بعد طرد نائب إسلامي من حزبه المحافظ بعد اتهامه باصطناع قصة تعرضه للضرب بوحشية من قبل ملثمين.

 

وأشارت إلى أن الفضيحة كشفها أطباء أكدوا أن الضمادات الموجودة على وجهه كانت لإخفاء الجراحة التجميلية لأنفه وذلك بعد الزيارات التي قام بها عدد كبير من زملائه في البرلمان وعلى رأسهم الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب للاطمئنان على صحته.

 

ونقلت الصحيفة عن نادر بكار المتحدث باسم حزب النور الذي ينتمي إليه النائب أنور البلكيمي أن طرد النائب من الحزب يعتبر ترسيخًا لمبدأ المساءلة التي تلزم المسئولين العموميين الذين يرتكبون مخالفات تتعارض مع واجباتهم على الاعتذار وتحمل المسئولية، مشيرة إلى أن هذا المبدأ شائع في العالم لكنه ما زال جديدًا في مصر.

 

وقال المتحدث باسم الحزب: إن البلكيمي سيقدم استقالته إلى البرلمان عندما ينعقد هذا الأسبوع، مضيفًا أن النائب وقع على اعتذار رسمي للرأي العام واعترف بأن قصة تعرضه للضرب على يد مسلحين ملثمين لم تكن صحيحة.

 

الشعب يدفع الثمن

وقالت صحيفة (الفاينانشال تايمز) البريطانية نقلاً عن أحد أعضاء المجلس الانتقالي الليبي: إن الشعب المصري يدفع الآن عدم إخلاص المجلس الأعلى للقوات المسلحة في دعم الثورة الليبية التي أطاحت العام الماضي بنظام العقيد معمر القذافي، وذلك عبر تشديد القيود على عودة الآلاف من العمال المصريين العاملين في الماضي في ليبيا والذين فروا منها عقب اندلاع ثورة 17 فبراير أو الذين يرغبون حاليًّا في العمل هناك بينما رفعت القيود على التونسيين الذين يرغبون في العمل هناك.

 

ونقلت عن مسئولين ليبيين أن سبب القيود التي فرضت على المصريين تعود إلى تخوف السلطات الليبية من وجود صلات قرابة تربط بعض المصريين ببعض القبائل التي دعمت نظام القذافي، في حين يؤكد البعض أن السبب الحقيقي في تشديد القيود يعود إلى إيواء المجلس العسكري في مصر لعدد من رموز النظام السابق ومضايقة الثوار الليبيين في المعابر الحدودية والمطارات خلال محاولتهم التوجه إلى شرق ليبيا.

 

الانتخابات الإيرانية

واهتمت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية بإعلان وزير الداخلية الإيراني إجراء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في أبريل القادم بالدوائر التي لم يتمكن فيها أي مرشح من حصد 25% من أصوات الناخبين والتي تؤهله للفوز من الجولة الأولى وفقًا للنظام الانتخابي هناك.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن معظم المدن الرئيسية في إيران من بينها العاصمة طهران لم تحسم فيها المقاعد مما يعني دخولها في جولة ثانية من التصويت لحسم تلك المقاعد، مضيفة أن 5 مقاعد فقط من بين 30 مقعدًا في طهران حسمت من الجولة الأولى في الوقت الذي لم تحسم فيه العديد من المقاعد كذلك في المدن الكبرى مثل مشهد وشيراز وأبدان.

 

ونقلت عن مصطفى نجار وزير الداخلية الإيراني أن 225 مقعدًا قد حسموا من الجولة الأولى من بين 290 مقعدًا جرى التنافس عليها الجمعة الماضية، في الوقت الذي أشارت فيه التقارير إلى أن أغلب الفائزين من مؤيدي آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، وقال محللون إن الفوز الكبير على أنصار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سيتسبب في توجيه الانتقادات إليه من قبل معارضيه بالبرلمان دون أن يصل الأمر إلى عزله في الوقت الراهن.

 

أمريكا تقتل مواطنيها

وأبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية تصريحات النائب العام الأمريكي إيريك هولدر التي قال فيها إن الجيش الأمريكي ووكالات الاستخبارات بإمكانها قانونيًّا قتل المواطنين الأمريكيين خارج حدود الولايات المتحدة، إذا كانوا من قادة تنظيم القاعدة الذين يشكلون تهديدًا وشيكًا للولايات المتحدة ولا يمكن اعتقالهم.

 

وقالت الصحيفة إن هولدر يعتبر أول عضو بالحكومة الأمريكية يتحدث بشكل مباشر وعلني عن المبرر القانوني للهجوم الذي شنته طائرة بدون طيار العام الماضي على أنور العولقي الذي تعتبره الولايات المتحدة مسئولاً كبيرًا بتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

 

وأشارت إلى أن هجوم العام الماضي أسفر بالإضافة إلى مقتل العولقي إلى مقتل الأمريكي سمير خان الذي يعمل في الحملة الدعائية لتنظيم القاعدة على الرغم من أنه لم يكن ضمن أهداف الهجوم.

 

مظاهرات ضد فوز بوتين

وتناولت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية اعتقال الشرطة الروسية لمئات المتظاهرين عقب تنظيم عشرات الآلاف لمسيرات احتجاجية في العاصمة موسكو ومدينة بطرسبرج، حاولوا خلالها احتلال ميادين رئيسية احتجاجًا على فوز فلاديمير بوتين في الانتخابات الرئاسية التي اعتبروها مزورة.

 

وقالت الصحيفة نقلاً عن وزارة الداخلية الروسية إن الشرطة اعتقلت 250 متظاهرًا بينهم زعماء المعارضة الذين حاولوا احتلال ميدان بوشكين بالعاصمة بعد اتهامهم لحكومة بوتين السابقة بأنها كانت سلطة المحتالين واللصوص، وأضافت أن الشرطة اعتقلت كذلك نحو 300 شخص في مدينة بطرسبرج بعد محاولتهم تنظيم مظاهرة احتجاجية ضد فوز بوتين في ميدان إسحاق.

 

ونقلت الصحيفة عن مراقبي الانتخابات الرئاسية الروسية أن الانتخابات شابها العديد من الانتهاكات بما في ذلك تصويت الناخبين أكثر من مرة في أكثر من مركز اقتراع، وأضافت الصحيفة أن الشرطة الروسية اعتقلت 3 صحفيين ومدونًا واحدًا كانوا يغطون الاحتجاجات التي نظمت ضد فوز بوتين.

 

جرائم حرب بشار

وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن جرائم الحرب ضد الإنسانية التي ارتكبتها القوات الموالية للدكتاتور بشار الأسد وشبيحته ضد سكان مدينة حمص، ونقلت عن لاجئين فارين من القتال هناك أن الموالين للأسد ذبحوا الأطفال والضحايا كما تذبح الأغنام.

 

ونقلت الصحيفة عن جماعات حقوق إنسان أن المسلحين التابعين للأسد الذين دخلوا حمص قبل أيام احتجزوا أي شخص يزيد عمره على 14 عامًا وقاموا بتعذيبه وقتله، وأشارت الصحيفة إلى تصريحات بعض الفارين من حمص إلى لبنان لمحطة (بي بي سي) الإخبارية البريطانية أكدوا فيها أن الأطفال الصغار الذين بقوا في حي بابا عمرو بمدينة حمص ذبحوا على يد قوات الأسد الزاحفة.

 

نتنياهو والكونجرس

وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" التي تعتبر من أقوى جماعات اللوبي الصهيوني في أمريكا.

 

وأشارت إلى افتتاح نتنياهو كلمته بالقول إن "القدس هي العاصمة الأبدية الموحدة لإسرائيل"، و"يجب أن تحتفظ إسرائيل دائمًا بحقها في الدفاع عن نفسها"، مضيفة أن كلمة نتنياهو أعقبت اجتماعًا عقده مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

 

وطالب نتنياهو مؤيدي الكيان الصهيوني بالوقوف وتحية الكونجرس الأمريكي لوقوفه ودعمه للكيان، موجهًا التحية للجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء لالتزامهم تجاه "دولة إسرائيل" على حد تعبيره.

 

الكيان الصهيوني والهند

وتحدثت صحيفة (هآرتس) الصهيونية عن التقرير الذي نشرته اليوم صحيفة (ذي تايمز أوف إنديا) الهندية، والذي أشار إلى إصدار قرار بحرمان شركات الصناعات العسكرية الصهيونية من التعاقد مع الحكومة الهندية لمدة عشر سنوات مقبلة.

 

وقالت الصحيفة إن القرار أعقب تحقيقًا قام به مكتب التحقيقات المركزي الهندي الذي يوازي مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة عام 2009م بعد اكتشاف قيام عدد من الشركات الأجنبية بينها الكيان بتقديم الرشوة وطرق غير قانونية من أجل الفوز بعقود بيع أسلحة للهند.

 

أنونيموس والصهاينة

وأشارت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية إلى الفيديو الذي نشره قراصنة "أنونيموس" على شبكة الإنترنت يهددون فيه بمهاجمة المواقع الإلكترونية للجنة الشئون العامة الأمريكية الصهيونية "إيباك"، وأضافوا أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة تتحكم فيها مصالح الكيان.

 

وأكد القراصنة أن السياسة الخارجية للولايات المتحدة لا تتحكم فيها أمريكا ويتحكم فيها الآن الكيان، وأضافوا أن "إيباك" الآن هو عدوهم داعين إلى تدمير المواقع الإلكترونية لتلك الجماعة المؤيدة للكيان الصهيوني ومحاسبتهم على جرائمهم.