استشهد اليوم 45 سوريًّا برصاص ميليشيا السفاح السوري بشار الأسد معظمهم في إدلب، فيما أعلن الجيش الحر تدمير عدد من الدبابات التابعة لميليِشيا نظام بشار بالمدينة.

 

وشهدت العاصمة السورية دمشق استنفارًا غير مسبوق؛ وذلك بعد إطلاق نار سمع فجر اليوم في مناطق عدة من العاصمة في حين قال ناشطون سوريون إن أكثر من عشرة قتلى سقطوا بنيران ميليشيا السفاح بمناطق متفرقة من البلاد، كما شهدت بلدة الجانودية بإدلب اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والميليشيا.

 

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم استشهاد 6 أشخاص على الأقل منهم جندي منشق، وأوضحت الشبكة أن شهيدين سقطا بريف دمشق وشهيدًا في كل من إدلب وحلب واللاذقية وحمص.

 

بدوره أفاد مجلس الثورة بإدلب بمقتل 5 من ميليشيا بشار على قرية الجانودية في جسر الشغور بإدلب.

 

وفي الجانودية أيضًا، أفاد ناشطون بوقوع اشتباكات بين الجيش النظامي السوري والجيش الحر في وسط حملات اعتقال شملت عائلات بكامل أفرادها من نساء وأطفال، وتم استخدام بعضهم كدروع بشرية، وتجدد القصف العنيف على البلدة.

 

وانشق 18 جنديًّا بعتادهم الكامل، فيما حاصرت الميليشيا مدينة إدلب من كافة الجهات ويترافق الحصار مع عزلها عن العالم الخارجي بمنع الدخول والخروج من بعض قراها وقطع الاتصالات عنها.

 

وكشفت الهيئة العامة للثورة عن "مجزرة" ارتكبها الأمن في بلدة داريا بريف دمشق راح ضحيتها 17 جنديًّا منشقًا من كتيبة الفرقان 6 منهم من منطقة كناكر، و11 شهيدًا من مناطق مختلفة بريف دمشق بعد مهاجمة قوات الأمن مقر الكتيبة.

 

كما دهمت قوى الأمن بعدها المكان وقامت باختطاف جثامين الشهداء ورفضت تسليم الشهداء لذويهم حتى الآن، بحسب رواية الهيئة.