اهتمت صحف العالم الصادرة، اليوم، بحثِّ وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون دول العالم على مساعدة مصر لسرعة إبرام اتفاق للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بعد السماح بمغادرة الأمريكيين الممنوعين من السفر في قضية التمويل الأجنبي.

 

وتحدثت الصحف عن رغبة أمريكية وبريطانية في سرعة سحب قوات الاحتلال من أفغانستان؛ بسبب تصاعد الغضب الشعبي داخل أفغانستان من قوات الاحتلال، في الوقت الذي لا يثق فيه الشعب البريطاني في إمكانية تحقيق النصر في هذه الحرب.

 

وأبرزت الصحف اعتراف محللين ومسئولين بصعوبة الاعتماد على منظومة القبة الحديدية لمواجهة هجمات المقاومة الفلسطينية نظرًا لقلة عدد البطاريات وتكلفتها العالية، وإمكانية الإخلال بعمل المنظومة إذا أطلقت مئات الصواريخ دفعة واحدة على الكيان.

 

كلينتون ومصر

وتحدثت صحيفة (الفاينانشال تايمز) البريطانية عن حث وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون دول العالم على تقديم مساعدات لمصر لمساعدتها في إبرام اتفاق سريع الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بقيمة 3.2 مليارات دولار لتجنب الوقوع في أزمة مالية، على الرغم من حاجة مصر لمدة عامين إلى مساعدات خارجية تصل إلى 11 مليار دولار.

 

وأشارت إلى أن طلب كلينتون دليل على التغير الدراماتيكي الذي حدث بين مصر وأمريكا منذ أن سمحت القاهرة بخروج الأمريكيين الممنوعين من السفر في قضية التمويل الأجنبي وعودتهم إلى بلادهم، في الوقت الذي تحدث فيه دبلوماسيون مصريون عن أن أمريكا استخدمت نفوذها للضغط على دول الخليج حتى لا يساعدوا مصر قبل حل قضية التمويل الأجنبي.

 

الانسحاب من أفغانستان

وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن مناقشة المسئولين الأمريكيين لفكرة تسريع الانسحاب من أفغانستان على خلفية احتجاجات الشعب الأفغاني على حرق نسخ من القرآن الكريم داخل سجن قاعدة باجرام الجوية الأمريكية هناك، فضلاً عن حادث الأحد الذي قام فيه عسكري أمريكي بقتل 16 مدنيًّا معظمهم من الأطفال جنوبي أفغانستان.

 

وقالت: إن الاحتلال الأمريكي لديه أقل من 90 ألف عسكري حاليًّا بأفغانستان، ومن المقرر أن يصل عددهم في سبتمبر إلى 68 ألفًا بعد انسحاب 22 ألفًا منهم وفقًا للجدول الزمني الذي وضعه الرئيس الأمريكي باراك أوباما للانسحاب من هناك.

 

وأضافت أن البيت الأبيض والبنتاجون ووزارة الخارجية يدرسون 3 خيارات؛ أولها مدعوم من توماس دونيلون مستشار الأمن القومي الأمريكي ويدعو فيه لإعلان انسحاب 10 آلاف جندي إضافي نهاية ديسمبر القادم، بالإضافة إلى سحب 10 آلاف إلى 20 ألفًا بحلول يونيو 2013م.

 

وقالت إن الخيار الثاني مطروح من قبل جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي، ويطالب فيه بانسحاب أكبر يتزامن مع تحول دور قوات الاحتلال في أفغانستان إلى دور الداعم، مطالبًا بالاعتماد فقط على فرق القوات الخاصة لقتل من يشكلون تهديدًا للولايات المتحدة.

 

وذكرت أن الخيار الثالث مطروح من قبل القادة العسكريين الأمريكيين ويدعون فيه بالاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من القوات حتى نهاية عام 2013م، رافضين بذلك فكرة سحب معظم القوات منتصف العام القادم بحجة أن موسم القتال يبدأ في أفغانستان من الربيع إلى بداية الخريف، وهناك حاجة لوجود تلك القوات في هذه الفترة للمشاركة في القتال.

 

أما صحيفة (الجاريان) البريطانية فقالت إن الولايات المتحدة وبريطانيا تستعدان لإنهاء قيادتهما للقتال في أفغانستان، والتحول إلى دور الدعم والتدريب للقوات الأفغانية بحلول منتصف العام القادم، وذلك خلال اللقاء الذي يجمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

 

ونشرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية نتائج استطلاع رأي شارك فيه نحو 2062 بريطانيًّا أظهر مدى إحباط الشعب البريطاني من الحرب المستمرة في أفغانستان منذ أكثر من عشر سنوات، والتي قتل فيها إلى الآن أكثر من 400 عسكري بريطاني.

 

وقال نحو ثلاثة أرباع الذين جرى استطلاع آرائهم إن الحرب في أفغانستان لا يمكن الفوز فيها، وأضافت أن الاستطلاع الذي جرى في يونيو العام الماضي أظهر اعتقاد 60% من المستطلعة آراؤهم إن الحرب هناك لا يمكن الفوز فيها، أما الآن فزادت النسبة لتصل إلى 73%.

 

وقالت إن الاستطلاع الذي جرى العام الماضي أظهر رغبة 48% من البريطانيين في سحب قواتهم من أفغانستان في الحال، إلا أن النسبة وصلت في الاستطلاع الأخير إلى 55%.

 

وأشارت إلى أن 46% من البريطانيين ليس لديهم فكرة عن سبب وجود قواتهم وقتالها في أفغانستان، مضيفة أن 18% فقط من البريطانيين يعتقدون أن وجود قواتهم في أفغانستان جعل من بلادهم مكانًا آمنًا. 

 

وساطة مصرية للتهدئة

وأبرزت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الوساطة المصرية بين الكيان الصهيوني والفصائل الفلسطينية لتهدئة التوتر المتصاعد بين الكيان وقطاع غزة على خلفية استمرار الهجمات الجوية الصهيونية على القطاع التي ترد عليها المقاومة الفلسطينية بإطلاق وابل من الصواريخ والقذائف على الأراضي المحتلة.

 

وقالت الصحيفة نقلاً عن وسائل إعلام مصرية إن التهدئة دخلت حيز التنفيذ من الواحدة صباح اليوم بعد 4 أيام من الهجمات الجوية الصهيونية راح ضحيتها 24 فلسطينيًّا في الوقت الذي أطلقت فيه المقاومة نحو 300 صاروخ وقذيفة على الأراضي المحتلة.

 

وأضافت أن التوتر بين الكيان وقطاع غزة كان فرصة لتجربة وإدارة منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ، والتي نجحت في إسقاط 90% من أهدافها، وذلك في وقت يدرس فيه الكيان توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية.

 

أما صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية فتحدثت عن منظومة القبة الحديدية التي ساعدت الكيان الصهيوني في تجنب وقوع إصابات كثيرة أو دمار كبير نتيجة إطلاق المقاومة الفلسطينية دفعات من الصواريخ والقذائف على الأراضي المحتلة.

 

وقالت إن اعتماد الكيان على تلك المنظومة يثبت تحول العقيدة الصهيونية نحو الدفاع، بالإضافة إلى احتفاظها بقدراتها الهجومية، وأشارت إلى أن نجاح بطاريات القبة الحديدية الثلاث في إسقاط 90% من الصواريخ قبل سقوطها على المراكز السكانية خفف الضغط على القادة السياسيين بالكيان.

 

وشكك بعض المحللين العسكريين بالكيان في صعوبة الاعتماد على تلك المنظومة بسبب عدم اكتمال نشرها بالكيان، فضلاً عن تكلفتها المالية العالية، وصعوبة تعاملها مع دفعات من الصواريخ تصل إلى المئات.

 

أعداء الإنترنت

وتناولت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية التقرير الذي نشرته منظمة "مراسلون بلا حدود" تحت عنوان "أعداء الإنترنت" وضعت فيه الدول التي تمارس تضييقًا واسعًا على المواقع الاجتماعية والمدونات وغيرها من المواقع التي تنقل الأخبار.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن البحرين وإيران وكوريا الشمالية وروسيا البيضاء وبورما والصين وكوبا والسعودية وسوريا وتركمنستان أوزبكستان وفيتنام صنفوا جميعًا على أنهم أعداء للإنترنت، مضيفة أن البحرين وروسيا البيضاء حلتا محل ليبيا وفنزويلا اللتين خرجتا من القائمة.

 

هجوم إرهابي

وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس على أحد المساجد بحي إندرلخت في العاصمة البلجيكية بروكسل؛ ما أسفر عن وفاة إمام المسجد.

 

وتناولت أكثر من صحيفة بلجيكية الحادث كصحيفتي (لو سوار) و(دو ستاندراد) وتحدثتا عن اعتقال أحد المشتبه في ارتكابهم الحادث، في الوقت الذي أكد فيه شهود عيان أن الهجوم المتعمد أسفر عن وفاة إمام المسجد الشيعي أثناء محاولته إخماد الحريق.

 

جواسيس أستراليا في إفريقيا

وتحدثت صحيفة (التليجراف) البريطانية عن تقرير نشرته صحيفة (ذي سيدني مونينج هيرالد) الأسترالية أشار إلى وجود جواسيس أستراليين في مهمات جمع معلومات استخبارية في دول إفريقية.

 

وذكر التقرير أن مهمة الجواسيس تتمركز حول جمع المعلومات الاستخبارية عن حركة الشباب المجاهدين الصومالية وأنشطتهم المحتملة، فضلاً عن غيرهم من الجماعات في زيمبابوي ونيجيريا وكينيا.

 

وأضافت أن الجواسيس يعملون لاحتمال حدوث تدخل عسكري هناك وهو ما يستدعي فتح طرق مؤمنة لخروج المدنيين الأستراليين في تلك الدول.

 

ألغام الأسد

وأبرزت صحيفة (التليجراف) البريطانية التقرير الذي نشرته منظمة "هيومان رايتس ووتش" ومقرها الولايات المتحدة وتحدث عن زرع نظام الرئيس السوري بشار الأسد ألغامًا أرضية خلال الأسابيع الماضية في جميع الطرق التي يستخدمها المدنيون السوريون للهروب من العنف إلى تركيا.

 

وقالت الصحيفة إن مسئولين سوريين قالوا لوكالة (الأسوشيتد برس) في نوفمبر الماضي أن النظام زرع ألغامًا أرضية في بعض المناطق على الحدود مع لبنان لمنع تهريب السلاح إلى داخل سوريا.

 

إحصائيات صهيونية

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية إن جيش الاحتلال الصهيوني رصد إطلاق 222 صاروخًا من قطاع غزة خلال الأربعة أيام الماضية وقبل بدء وقف إطلاق النار الذي أبرم برعاية مصرية.

 

وأضافت أن الكيان شن 37 هجومًا على قطاع غزة قبيل وقف إطلاق النار، وتمكنت منظومة القبة الحديدية من إسقاط 56 صاروخًا من بين 166 صاروخًا كانت متجهة إلى الأراضي المحتلة.

 

وذكرت أن فرق نجمة داود الحمراء الطبية وفرت الرعاية الصحية لـ40 من الصهاينة بينهم 25 كانوا يعانون الصدمة، فضلاً عن 9 أصيبوا خلال محاولتهم البحث عن مأوى مأمن خلال سماع دوي صفارات الإنذار بالكيان.

 

أما صحيفة (هاآرتس) الصهيونية فنقلت عن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك في تصريحات له اليوم أن الكيان سيستمر في استهداف ما وصفها بالمنظمات الإرهابية، مضيفًا أن بطارية رابعة من منظومة القبة الحديدية ستدخل الخدمة في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.