قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 45 شهيدًا ارتقوا أمس الجمعة في أنحاء متفرقة معظمهم في محافظة الرقة، ومن بينهم شابَّان قضيا تحت التعذيب، إضافةً إلى أربعة أطفال ورضيعة ومجندين من الأحرار.

 

وفي الجمعة التي حملت شعار "التدخل العسكري الفوري"، وثَّقت الشبكة ارتقاء 14 شهيدًا على الأقل في الرقة، وقالت إن قوات الأمن حاولت اختطاف جثث من المستشفى الوطني.

 

وخرجت المظاهرات للمطالبة بتسليح الجيش السوري الحر وحمايتهم من القمع الذي تمارسه قوات الجزار بشار الأسد وطالبت بإسقاط نظامه.

 

وتصدَّت القوات النظامية لمظاهرة حاشدة نادت بإسقاط الأسد في جنازة لأحد الشهداء، ويقول ناشطون إن عشرات الأشخاص يحتفظون بجثامين شهداء، بينما يعتصمون في الجامع الكبير وسط المدينة انتظارًا لتشييعها السبت.

 

وفي حمص أظهرت صور بثها ناشطون سوريون على الإنترنت خروج مظاهرات في أحياء الخالدية والملعب والبياضة. وردَّد المتظاهرون نداءات تطالب بإعدام الأسد، كما طالبوا المجتمع الدولي بحماية المدنيين.

 

من جهة أخرى قال المتحدث باسم مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق أحمد الخطيب إن كتيبة "الفرقان" المنضوية في صفوف الجيش السوري الحر اشتبكت ليلاً مع القوات النظامية بين بلدتي عرطوز والمعضمية في ريف دمشق.

 

وأوضح الخطيب أن العمليات التي يقوم بها الجيش الحر من مهاجمة الدوريات واستهداف الأرتال العسكرية لا تتوقف على مدار الساعة في ريف دمشق، مشيرًا إلى أن الأحرار في ريف دمشق يتوزَّعون على "سبع كتائب"، كبراها كتيبة "الفرقان" في الغوطة الغربية (عرطوز وداريا والكسوة والمعضمية).