قلتَ لي يا جدي إني الأمل.. قلتَ لك يا جدي كيف أكون الأمل؟ قلت لي: إني بنيت الماضي وأنت ستبني الحاضر وتحمي الماضي، وإني بنيت الحاضر على أن يحسن أبنائي بناء المستقبل، وإني بنيت حضارةً ليس لها مثيل، وبنيت الأمجاد، وهذا بفضل الله فلا تميل للعب واللهو، وابنِ حضارةً جديدةً أفضل مني.

 

وكن حارسًا على هذه الحضارة؛ لأن زمانك سيكون صعبًا وبه غدر، وأصحاب يخونون، وابن يغدر بك، فلا تصبح أيًّا من هذه الأشخاص، وكن الولد الصالح والصاحب الأمين، فإنَّ مَن يتصف بذلك يصبح أمل هذا الزمان.

 

فيا بني، حافظ على نفسكَ لتحافظ على مصر بك.. "ومستبهاش دي أملكم يا شعب مصر".