قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن 25 شخصًا ارتقوا على يد قوات الأمن، بينما لقي 27 شخصًا مصرعهم في تفجيرين ضخمين بدمشق وُصفا بالانتحاريَّين، ولم تُعرف الخسائر المحتملة لانفجار ثالث هز حلب.

 

وقالت اللجان إن عشرة من الشهداء ارتقوا في الرقة شرقي سوريا أثناء تشييع شهداء احتجاجات الجمعة الماضية.

 

وقالت الهيئة العامة للثورة إن من بين الشهداء رقيبين ومجندين من الجيش الحر وطفلاً وشخصًا قضى تحت التعذيب.

 

وكان انفجاران هزَّا دمشق راح ضحيتهما 27 شخصًا، أغلبهم مدنيون، حسب أرقام وزارة الداخلية السورية التي تحدثت عن سيارتين ملغومتين يقودهما انتحاريان استعملتا في الهجومين.

 

وقالت السلطات إن الانفجارين اللذين لم تفصل بينهما إلا دقائق معدودة استهدفا إدارة الأمن الجنائي في دوار الجمارك بحي البرامكة وإدارة المخابرات الجوية في ساحة التحرير، التي تصل بين شارع بغداد وحي القصاع.

 

وبث التلفزيون السوري صورًا أظهرت دمارًا واسعا في منطقتي التفجيرين وجثثًا متفحمةً وعربات محترقة، ولم تتبنَّ أي جهة التفجيرين، لكن السلطات اتهمت الثوار.

 

وقالت بسمة قضماني عضو المجلس الوطني السوري المقيمة في باريس إن الجيش السوري الحر لا يملك القدرة على تنفيذ هجمات بهذا التعقيد، وذكرت أن الأمر يتعلق بمواقع أمنية شديدة التحصين لا يمكن اختراقها إلا بـ"تواطؤ من الداخل".

 

وشدَّدت قوات الأمن إجراءاتها الأمنية التي شملت نصْب كتل إسمنتية حول البنايات الحيوية ونشر نقاط التفتيش.

 

واتهم الثوار النظام السوري بتدبير تفجيرات يرمي بها معارضيه لتلطيخ سمعتهم.