اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بسعي حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين إلى تخفيف الأعباء عن كاهل الشعب المصري وذلك عبر دراسة الحزب لمقترح الحكومة بشأن الإصلاح الاقتصادي الذي سيترتب عليه تحديد ما إذا كان الحزب سيوافق أو يرفض اقتراض مصر من صندوق النقد الدولي.
وتحدثت الصحف عن الأسباب الحقيقية من وراء دعم روسيا والصين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وهو خوفهما من انتقال الربيع العربي إليهما إذا نجحت الثورة هناك.
وأبرزت صحف الكيان قرب الانتهاء من إنشاء كتيبتين تابعتين للجيش الصهيوني مهمتهما البحث والإنقاذ بجانب كتيبتين متواجدتين بالفعل وذلك للتعامل مع صواريخ المقاومة الفلسطينية التي نجحت في ضرب الكيان.
الحرية والعدالة والنقد الدولي
اهتمت صحيفة (الفاينانشال تايمز) البريطانية بتصريحات مسئولي صندوق النقد الدولي الذين توقعوا استمرار محادثاتهم في مصر لأسابيع بدلاً من أيام بشأن القرض المطلوب والذي يصل إلى 3.2 مليار دولار.
وقالت الصحيفة إن الصندوق يسعى للحصول على تطمينات بشأن دعم القوى السياسية في مصر كحزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين لاتفاق القرض بين الصندوق والحكومة المصرية.
وأشارت إلى اجتماع وفد من الصندوق مع قادة حزب الحرية والعدالة الذين أعلنوا عدم رفضهم الاقتراض من الصندوق لكنهم في حاجة لدراسة خطة الإصلاح الاقتصادي المقترحة من الحكومة المصرية التي وصفت بأنها عامة ولا تساعد الحزب في اتخاذ قرار بشأن القرض المطلوب.
وأضافت أن قادة الحزب يخشون من أن القرض سيزيد العبء على الدين العام وبالتالي على الشعب المصري في الوقت الذي لم تبذل فيه الحكومة جهدًا كافيًا للبحث عن بدائل.
زيمبابوي والربيع العربي
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بإدانة محكمة زيمبابوية لستة نشطاء، متهمة إياهم بالتآمر لارتكاب أعمال عنف في محاولة للإطاحة بالحكومة وذلك بعد تجمعهم العام الماضي لمشاهدة ومناقشة نشرات الأخبار التي تناولت الربيع العربي.
وقالت الصحيفة إن المدانين الستة سيحكم عليهم اليوم الثلاثاء ويتوقع أن تكون العقوبة بالسجن 10 سنوات وذلك بعد اعتقال السلطات في فبراير العام الماضي لـ45 من النشطاء والطلاب والنقابيين شاركوا في اجتماع دعا إليه محاضر بكلية الحقوق في جامعة زيمبابوي لمناقشة الثورتين التونسية والمصرية.
وأضافت أن النيابة اتهمت ستة نشطاء بالتخطيط للقيام بثورة في زيمبابوي مشابهة لثورتي تونس ومصر ضد الرئيس الزيمبابوي روبرت موجابي المستمر في السلطة منذ 30 عامًا، في حين قررت الإفراج عن باقي المتهمين.
مهمة شاقة
وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن المهمة الشاقة التي ستواجه الجنرال الأمريكي جون ألين- قائد قوات الاحتلال في أفغانستان- اليوم خلال شهادته أمام الكابيتول هيل والتي سيحاول خلالها إقناع النواب بعدم تخفيض ميزانية القوات الأمريكية في أفغانستان بشكل حاد في ميزانية عام 2013م.
وقالت الصحيفة إن الأزمات التي واجهت الاحتلال في أفغانستان والانتكاسات المتتالية جعلت الدبلوماسيين والعسكريين لا يتوقعون الأفضل في الأعوام القادمة هناك ويأملون في نقل المهمة الأمنية سريعًا إلى السلطات الأفغانية لتبرير الانسحاب السريع من هناك.
صمود الجيش الحر
واعتبرت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن المواجهات التي اندلعت أمس في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق بين عناصر من الجيش السوري الحر وقوات أمن النظام السوري دليل على أن الجيش السوري الحر لا زال صامدًا على الرغم من الانتكاسات التي تعرض لها خلال الأيام الماضية والمكاسب التكتيكية التي حققها النظام مؤخرًا.
وتوقعت أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من المواجهات وتصاعد الاحتجاجات التي تطالب برحيل نظام الرئيس السوري بشار الأسد في الوقت التي توقع فيه نشطاء ضلوع النظام في التفجيرات الأخيرة بدمشق وحلب في محاولة لإرهاب السكان في المناطق الأكثر اكتظاظًا حتى لا يشاركوا في الاحتجاجات.
وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن توقعات بعض المحللين بإمكانية استمرار نظام الأسد في السلطة إذا استمر دعم روسيا والصين له.
وقالت إن روسيا تخشى من أن يكون لنجاح الربيع العربي صدى على المجتمعات المسلمة الروسية، في الوقت الذي تشهد فيه العاصمة موسكو مظاهرات احتجاجية ضد الرئيس المنتخب حديثًا فلاديمير بوتين.
وأضافت أن الصين تخشى هي الأخرى من وصول الربيع العربي إليها إذا نجحت الثورة في سوريا لذلك تسعى لإفشال الثورة هناك هي وروسيا حتى لا يسير على نهجها مواطنو البلدين.
ونقلت عن محللين أن روسيا والصين لن يستمرا في دعم نظام الأسد إلى النهاية وسيتخليان عنه إذا شعرا بأنه بدأ يتعرض لنكسات وهزائم متتالية.
إحراج العراق
وأبرزت صحيفة (الجارديان) البريطانية الانفجارات التي هزت العديد من المدن العراقية وأسفرت حتى الآن عن مقتل 39 شخصًا فضلاً عن إصابة العشرات في سلسلة هجمات بالسيارات المفخخة والقنابل المزورعة على الطرق.
وأشارت إلى أن تلك التفجيرات تأتي قبيل انعقاد القمة العربية المقرر لها أن تعقد الأسبوع القادم في بغداد وذلك بعد انسحاب قوات الاحتلال من هناك، مضيفة أن القمة لم تعقد هناك من 20 عامًا.
وذكرت أن التفجيرات تأتي في وقت تحاول أن تثبت الحكومة العراقية فيه قدرتها على حفظ الأمن واستضافة القمة العربية التي ستعقد بين 27-29 مارس الجاري.
الكيان وأمريكا
وأشارت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بالاجتماع الذي عقد أمس في واشنطن بين بيني جانيتس رئيس الأركان الصهيوني بنظيره الأمريكي مارتن ديمبسي لمناقشة التحديات والتهديدات التي تواجه الجانبين.
وقالت إن اللقاء تزامن مع تصريحات لوزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أمام لجنة الشئون الخارجية والدفاع بالكنيست الصهيوني أشار فيها إلى تفضيله لفكرة عدم تنفيذ أي هجوم ضد إيران قبل موافقة الإدارة الأمريكية خاصة أنها مقبلة حاليًّا على انتخابات رئاسية.
نجاح المقاومة
وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن قرب انتهاء قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الصهيوني من إنشاء كتيبتين جديدتين للتحرك السريع مهمتهما البحث والإنقاذ وذلك في أعقاب نجاح المقاومة الفسلطينية بقطاع غزة في إطلاق مئات الصواريخ مؤخرًا باتجاه الكيان.
وقالت إن الكيان لديه بالفعل كتيبتان للإنقاذ والبحث وتسعى قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية لشراء طائرات بدون طيار هدفها تقييم الدمار الناجم عن إطلاق الصواريخ ضد الكيان.