اهتمت صحف العالم الصادرة اليوم بإعلان الولايات المتحدة التزامها بتسليم المساعدات العسكرية السنوية لمصر من أجل مصالح الأمن القومي الأمريكي.

 

وأبرزت الصحف سعي الإخوان المسلمين في مصر خاصةً وهم يتحولون من المعارضة إلى السلطة للعمل بشكل محايد فيما يتعلق بالشأن الداخلي الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح؛ على أمل التوصل إلى تفاهمات بين الحركتين تسهم في الضغط على الكيان للموافقة على قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م.

 

وأشارت صحف الكيان إلى موافقة المشرعين الأمريكيين على تقديم مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية في رام الله بقيمة 88.6 مليون دولار؛ شريطة ألا تستخدم هذا الأموال لإنعاش قطاع غزة.

 

مصر والأمن القومي الأمريكي

وتحدثت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية عن الجدل الحالي داخل الولايات المتحدة عقب إعلان الإدارة الأمريكية عزمها تقديم 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية إلى مصر هذا العام.

 

وأبرزت الصحيفة تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون؛ التي أشارت فيها إلى التزام مصر بمعاهدة السلام مع الكيان، في حين تنازلت الإدارة الأمريكية عن شرط التزام مصر بالديمقراطية، وذلك من أجل مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.
وانتقد محللون سياسيون في الولايات المتحدة هذه الإستراتيجية التي اعتبروها دليلاً على أن علاقة أمريكا بالجيش المصري مقدمةٌ على دعم عملية التحول الديمقراطي، وهي الإستراتيجية التي وصفوها بأنها لم تختلف عن إستراتيجية التعامل مع الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

الإخوان والقضية الفلسطينية

وقالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية إن جماعة الإخوان المسلمين في مصر تحاول الآن العمل مع حركتي حماس وفتح بشكل محايد كوسيلة للضغط على الكيان الصهيوني من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة بحسب ما ترى.

 

وأشارت إلى أن الإخوان الذين حصلوا على أكبر كتلة تصويتية في الانتخابات البرلمانية المصرية يستعدون للوصول إلى السلطة التنفيذية ويدركون جيدًا أن وجودهم في السلطة يختلف تمامًا عن وجودهم في المعارضة عندما كانوا يقفون في صف حركة حماس.

 

وأضافت أن سعيهم لإصلاح العلاقة بين حماس وفتح من شأنه أن يمثل ضغطًا على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ويصب في صالح إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م.

 

أمريكا وحماية السوريين

وأبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إعلان وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي جانيت نابوليتناو أنها ستمنح وضعًا خاصًّا للسوريين الموجودين حاليًّا على أراضي الولايات المتحدة والسماح لهم بالبقاء في أمريكا في ظل استمرار الاضطرابات داخل سوريا.

 

واعتبرت الصحيفة أن مثل هذا القرار يعدُّ توبيخًا للنظام السوري بقيادة بشار الأسد الذي شنَّت قواته حملةً قمعيةً على المتظاهرين؛ مما يجعل عودة السوريين الموجودين بالولايات المتحدة إلى سوريا تهديدًا خطيرًا على سلامتهم الشخصية.

 

وذكرت الصحيفة أن حالة الحماية المؤقتة يمكن تمديدها، ما دامت الأوضاع داخل سوريا غير مستقرة وبإمكان الذين منحوا هذه الحماية الحصول على وظائف خلال هذه الفترة.

 

انقلاب مالي

وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى تلقي قائد الانقلاب العسكري في مالي الكابتن أمادو هايا سانوجو تدريبًا عسكريًّا في عدة مناسبات بالولايات المتحدة.

 

وذكرت أن أمادو الذي أطاح في انقلاب عسكري الخميس الماضي بالرئيس المنتخب ديمقراطيًّا في مالي قبل شهر واحد من إجراء الانتخابات الرئاسية الجديدة تلقَّى تعليمًا عسكريًّا احترافيًّا، بالإضافة إلى تدريب أساسي للضباط هناك، مشيرةً إلى أن مسئولي السفارة الأمريكية هم الذين يختارون العسكريين الذين سيجري تدريبهم بتمويل من الخارجية الأمريكية.

 

القراصنة الصوماليين

وقالت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الاتحاد الأوروبي يسعى لتوسيع دور سفنه الحربية قبالة سواحل القرن الإفريقي ليشمل مهاجمة قوارب القراصنة على شواطئ الصومال واستخدم المروحيات لمهاجمة مركبات القراصنة على التراب الصومالي.

 

وأشارت إلى أن عملية أتلانتا التي ينفذها الاتحاد الأوروبي قبالة سواحل القرن الإفريقي منذ عام 2008م سيتم مدها حتى نهاية عام 2014م على الأقل؛ حيث ترابط من 5 إلى 10 سفن حربية أوروبية هناك، فضلاً عن سفن لدول أخرى في الوقت الذي تنتشر فيه هناك سفن لحلف شمال الأطلسي ضمن عملية درع المحيط.

 

بريطانيا وأسرة الأسد

وعلمت صحيفة (التليجراف) البريطانية أن وزارة الداخلية البريطانية تقوم حاليًّا بدراسة إمكانية سحب الجنسية من زوجة الرئيس السوري بشار الأسد التي تتمتع بالجنسية البريطانيا لمولدها في المملكة المتحدة.

 

وقالت الصحيفة إن الدراسة تأتي في ضوء وضع الاتحاد الأوروبي مزيدًا من الشخصيات المرتبطة بالنظام السوري وعائلة بشار الأسد على القائمة السوداء، والتي شملت حتى الآن 126 شخصية تمَّ منعها من دخول دول الاتحاد، بينهم زوجة الأسد بجانب 41 شركة وضعت على القائمة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن حاملي جوازات السفر البريطانية يحق لهم دخول المملكة؛ لذلك تتم الآن دراسة إمكانية سحب الجنسية عن زوجة الأسد لمنعها من دخول دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك بريطانيا التي تركتها عام 2000م عندما تزوجت من بشار الأسد الذي حلَّ محلَّ والده حافظ الأسد في رئاسة البلاد.

 

رشوة السلطة الفلسطينية

وتحدثت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن موافقة المشرعين الأمريكيين على تزويد السلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية بمساعدات تصل إلى 88.6 مليون دولار بعد توقفها منذ الصيف الماضي، مشيرةً إلى أن المساعدات ستحل الأزمة المالية التي تواجه السلطة.

 

وقالت إن المشرعين اشترطوا أن يتم صرف تلك المساعدت على الخدمات الإنسانية كالماء والغذاء مع استثناء قطاع غزة من تلك المساعدات؛ نظرًا لسيطرة حركة حماس عليه، مضيفةً أن المشرعين أرادوا إرسال رسالة، مفادها أن استمرار عملية السلام مع الكيان والابتعاد عن تشكيل حكومة فلسطينية تضم عناصر من حماس السبيل لاستمرار المساعدات.

 

تركيا والأكراد

وأشارت صحيفة (هآرتس) الصهيونية إلى تهديد حزب العمال الكردستاني لتركيا بأن تدخلها العسكري شمالي سوريا في المنطقة التي يقطنها نحو مليوني كردي من الممكن أن يحول المنطقة إلى ساحة حرب.

 

وقالت الصحيفة إن تركيا تتهم النظام السوري باستخدام حزب العمال الكردستاني كذراع إضافية له ويسمح له بالتحرك على أراضي سوريا بحرية ويقيوم بتهريب الأسلحة لتنفيذ عمليات إرهابية على التراب التركي.

 

وأضافت أن تركيا قد تجتاح سوريا إذا اعتبرت أن نشاط حزب العمال الكردستاني هناك يمثل تهديدًا لأمنها القومي؛ مما سيسهم في فتح الباب أمام التدخل العسكري الخارجي ضد النظام السوري.