رحَّب الأمين العام لمنظمة "التعاون الإسلامي"، البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلو، بالقرارات التي تبناها مجلس حقوق الإنسان، خاصةً ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية، ولا سيما قرار تشكيل بعثة دولية مستقلة لتقصي الحقائق بشأن تداعيات المستوطنات الصهيونية على الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني، في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، واصفًا القرارات بالإنجاز المهم تجاه تحمُّل المجتمع الدولي مسئولياته بوضع حدٍّ للاحتلال والاستيطان الصهيوني غير الشرعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وأشاد الأمين العام بدور المجموعة الإسلامية التي عملت على تقديم ودعم هذه القرارات الهامة، مثنيًا على موقف المجموعات الإقليمية الأخرى والدول التي أيَّدت القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ومشددًا في الوقت نفسه على ضرورة التحقيق في الجرائم والانتهاكات الصهيونية وآثارها على حقوق الشعب الفلسطيني.