واصلت قوات الطاغية بشار الأسد قصفها العنيف لـ12 حيًّا من أحياء حمص أدى إلى استشهاد العشرات ومئات الجرحى، إضافةً إلى قصف مدينة القصير في ريف المدينة، وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن "مليشيات النظام السوري أفرغت بيوت حي القصور من ساكنيها، بعد أن أرهبتهم على مدار الأيام الماضية ومنحتهم ثلاثين دقيقة لإخلائها".
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 76 سوريًّا على الأقل استشهدوا بنيران الأمن والجيش السوريين معظمهم في محافظتيْ حمص وحماة.
وتعرضت بلدات كفر زيتا وكرناز وقلعة المضيق بريف حماة لقصف شديد، وأفادت لجان التنسيق المحلية بأن قوات النظام مستمرة في حملة مداهمات وتقطيع أوصال بلدة كفر زيتا بالحواجز وعزلها عن محيطها، وإحراق الشبيحة عدة منازل ودراجات نارية، مع اعتلاء القناصة أبنية الأماكن المرتفعة.
وشهدت بلدة كرناز بريف حماة، وفق نفس المصدر، اقتحام عدد كبير من دبابات وآليات جيش النظام، وسط إطلاق نار كثيف وبدء عملية حرق ونهب وتخريب للمنازل، إضافةً إلى حملة مداهمات واعتقالات في حييْ جنوب الملعب والصابونية بمدينة حماة.
وتعرضت إدلب ومعرة النعمان لقصف مدفعي، كما اقتحم الجيش قرية الشاتورية ونفَّذ حملة دهم واعتقالات في كفر نبل.
ويقول أفراد الجيش الحر في ريف حلب إن خلافات الطوائف والتيارات السياسية لا تعنيهم، وإن مهمتهم الأساسية هي حماية المدنيين في المدن والقرى من العمليات العسكرية المتواصلة، ويعاني الجيش الحر من نقص كبير في العدة والعتاد في مواجهة أسلحة الجيش النظامي الثقيلة.
وأضاف المرصد أن الجيش النظامي قام بمداهمات واعتقالات أمس الإثنين في مدينة دير الزور بشمال شرق البلاد على الطريق إلى العراق، وضواحي درعا الواقعة قرب الحدود مع الأردن.