واصلت قوات الطاغية بشار الأسد قصفها لبلدات في ريف حلب ودوما بريف دمشق وتقتحم حي جوبر بدمشق وأدت لانقطاع الاتصالات بكل أنواعها وراح ضحيتها أكثر من مائة شهيد.

 

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 101 مواطن سوري على الأقل استشهدوا معظمهم  في إدلب وحمص نتيجة استمرار القصف، وأفاد ناشطون أن الاتصالات الأرضية والخلوية انقطعت في مناطق ريف حلب الشمالي فجر اليوم.

 

وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن جيش نظام الطاغية السوري واصل قصف أحياء مدينة حمص القديمة وبلدتي تلبيسة والرستن في ريف حمص وبلدة الزبداني في ريف دمشق، وأضافت أن إدلب وحدها شهدت ارتقاء 43 شهيدًا على الأقل معظمهم في تفتناز، وأن هناك آخرين تحت الأنقاض بالمدينة لا يزال مصيرهم مجهولاً.

 

وفي حمص ارتقى 33  شهيدًا بينهم سيدة وأربعة أطفال وعائلة في الرستن، كما ارتقى في ريف دمشق 15 شخصًا بينهم ثلاث عائلات نتيجة سقوط بناء كليًّا إثر القصف في بيت سحم، وبين الشهداء طفلان وامرأتان.

 

وفي السياق نفسه، أفاد ناشطون أن الاتصالات الأرضية والخلوية انقطعت في مناطق ريف حلب الشمالي فجر اليوم الخميس، وذلك تزامنًا مع تحركات عسكرية كبيرة.

 

وقال الناشطون إن طائرات النظام السوري قصفت فجر اليوم بلدات عندان وحريتان وحيان في ريف حلب.

 

ومن جهته، قال مجلس قيادة الثورة في دمشق إن شابين استشهدا على يد المخابرات الجوية في اللوان، بعد أن استهدفت السيارة التي كانا يستقلانها.

 

وأفاد بيان صادر عن المجلس بوقوع إطلاق رصاص ليلاً في كفر سوسة والقدم والحجر الأسود، كما تحدث عن اعتقالات عشوائية في الصالحية، ومداهمة المنازل في برزة، وإطلاق نار كثيف في القابون.

 

وكانت الهيئة العامة للثورة السورية قد أفادت في وقت سابق أن قوات النظام استخدمت الطائرات المروحية العسكرية الهجومية التي أقلعت من مطار تفتناز العسكري بإدلب الواقع جنوب البلدة، وجرت اشتباكات عنيفة وقتال شوارع ساعات طويلة بين تلك القوات ومجموعات من عناصر الجيش الحر المسيطرة على البلدة.

 

وأدت الاشتباكات إلى استشهاد العشرات وغالبيتهم من المدنيين، وإحراق عشرات المنازل، وتمكن عناصر الجيش الحر من إحراق عدة دبابات.

 

وأفادت أنباء من ريف دمشق أن القوات السورية حشدت نحو خمسين دبابة في رنكوس مع تواصل الحملات العسكرية في الزبداني ومضايا ووادي بردى والفوطة الشرقية.

 

ومن جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد الشهداء بلغ 10281 شهيدًا، من بينهم 7432 مدنيًّا، و2281 من القوات الحكومية، و568 من الجيش الحر وأكد المرصد أن هذه الأعداد لا تتضمن الجثث المجهولة التي عثر عليها أخيرًا في بعض المستشفيات.