قررت الهيئة العامة لقصر ثقافة الإسماعيلية إغلاق مسرح القصر مؤقتًا، والتحفظ على ما جرى للمسرح من إتلاف وتعديات، وإخطار النيابة بالإسماعيلية بذلك بصفة رسمية, واتهمت فريق شركة "المقاولون العرب" بتفكيك أكثر من 120 مقعدًا من مقاعد مسرح قصر الثقافة، وإحداث بعض التلفيات في جوانب المسرح بعد أن تحوَّل المسرح بقرار وزير العدل بنقل محاكمة متهمي "بورسعيد" إلى قصر ثقافة الإسماعيلية.
وأكدت الهيئة في بيانٍ لها وصل "إخوان أون لاين" رفضها القاطع لاستخدام مسرح قصر ثقافة الإسماعيلية أو أي موقع يتبعها في أية محاكمة وبخاصة في محاكمة المتهمين في أحداث إستاد بورسعيد عقب مباراة ناديي المصري والأهلي، التي راح ضحيتها زهرات شباب مصر.
وأكد البيان أن الهيئة تعتبر دخول المسئولين في وزارة الداخلية إلى قصر ثقافة الإسماعيلية دون إذن وزير الثقافة أو رئيس الهيئة، شكلاً من أشكال التعدي على أحد ممتلكات الدولة وأحد مواقع الهيئة دون وجه حق، وأن تفكيك مقاعد المسرح بقصر الثقافة وإتلاف أجزاء منه بحجة تجهيز المكان لمحاكمة المتهمين في واقعة مباراة المصري والأهلي ببور سعيد، تعتبره الهيئة تعديًّا مباشرًا على أحد مواقعها، وتخريبًا ثقافيًّا لأحد مراكزها الكبرى، وهو ما يدفع الهيئة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في هذا الشأن.