واصلت ميليشيا السفاح بشار الأسد قصف مدينة حمص، كما تعرَّضت درعا لقصف عنيف غداة زيارة المراقبين الدوليين للمدينة، بعد يومٍ من استشهاد 66 مواطنًا معظمهم في إدلب.

 

وبثَّ ناشطون صورًا تُبيِّن تعرُّض أحياء الوعر والبياضة والخالدية في حمص للقصف، وقالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش اقتحم جزءًا من حي البياضة وسيطر على مبنى الأمن الجنائي بعد قصف الحي.

 

كما تعرَّضت درعا جنوبي البلاد صباح اليوم لقصف من الميليشيا؛ وذلك بعد يوم واحدٍ من زيارة المراقبين الدوليين للمدينة.

 

وأظهرت صور بثها نانشطون سحب الدخان تتصاعد؛ من جرَّاء القصف الذي مسَّ أحياء بالمدينة، وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى تعرض منطقة اللجاة لقصف وإطلاق نار استخدمت فيه المدفعية وقذائف الهاون، وتسبب بإحراق بعض المنازل.

 

وفي دوما بريف دمشق قتلت طفلة بنيران قناصة الميليشيا استهدفوا سيارة والدها، بالتزامن مع عملية عسكرية بالمنطقة وحملة اعتقالات تشنها الميليشيا.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية: إن الميليشيا واصل حصاره لإدلب بعد يوم دام "ارتكب فيه أبشع المجازر بحق المدنيين المطالبين بالحرية هناك"، كما شهدت المدينة حملة اعتقالات واسعة مسَّت العديد من الأشخاص وسط إطلاق نار.

 

واستشهد ثلاثة أشخاص في درعا أمس بينهم اثنان أثناء عملية عسكرية في بلدة بصر الحرير، والثالث في بلدة الحارة خلال إطلاق رصاص من قبل الميليشيا على مشيعي عسكري.

 

وقال نشطاء في درعا: إن المعارضة نظَّمت مظاهرةً احتجاجيةً أثناء وجود فريق مراقبي الأمم المتحدة بالمنطقة لإدانة ما وصفوها بالبعثة الأممية الفاشلة.

 

وقال المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة بحمص هادي العبد الله إنه عثر على جثث أشخاص استشهدوا منذ أكثر من ثلاثة أشهر بمدينة القصير، وإنه تم إخلاؤها بمساعدة الجيش السوري الحر.

 

وكان رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أكد أن اللجنة الوزارية العربية المعنية بالأزمة السورية لم تلمس التزامًا من النظام السوري بأي من البنود الستة لخطة عنان.

 

وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي: إن دول اللجنة العربية عبرت عن دعمها لمهمة عنان.

 

في الوقت نفسه أكد رئيس فريق المراقبين الدوليين بسوريا العقيد المغربي أحمد حميش أن الفريق يمضي قدمًا في مهمته.