هذا ما أتوقعه وأظنه وليس على سبيل اليقين، فليس كل الظن إثم ولكن بعضه فقط، بداية.. حسب نتيجة الاستفتاء وكل من انتخابات مجلسي الشعب والشورى يقدر تمثيل كل تيار في المجتمع بحسب تمثيله في نتيجة هذه الانتخابات: أنصار التيار الإسلامي يمثل حوالي 75% تتوزع على كل من أنصار الإخوان في حدود 48%، والتيار السلفي يمثل في حدود 25%، أضف إلى ذلك 2% هو تمثيل حزب الوسط، وبقية الـ25% تتوزع على كافة التيارات العلمانية، بنسبة 10% للتيار اليساري بفروعه المختلفة ناصري، قومي، شيوعي، اشتراكي، والـ15% لبقية التيارات الليبرالية، يدخل فيهم أقباط مصر الذين يمثلون حوالي 5% من الكتلة التصويتية للعلمانيين.
بالنسبة للمرشحين العلمانيين لو لم يحدث تزوير فلن ينجح أحد من العلمانيين؛ لأن الـ25% تتوزع على كل من عمرو موسى، وشفيق، وحمدين، وخالد علي، وأبو العز الحريري، وهشام البسطويسي، ولا أتوقع أبدًا أن يصوت الإسلاميون لواحد منهم.
ومن العجب أن حزب الكرامة يدعم حمدين صباحي وحزب التجمع يدعم هشام البسطويسي وكُل قد دخلا مجلس الشعب بالتطفل على كل من قائمتي الإخوان والمصريين الأحرار، فإذا كان الحزبان احتاجا لدعم حزبين مثل الحرية والعدالة والمصريين الأحرار فكيف يدعمان مرشحين للرئاسة، لا أعتقد أن لهما حظًّا في الفوز ولكن حظهما فقط في تفتيت الأصوات، أي أن كل المرشحين العلمانيين لن يدخلوا الإعادة على ما أظن.
أما بالنسبة للمرشحين الإسلاميين د. محمد مرسي ود. أبو الفتوح ود. سليم العوا، فأعتقد أن نسبة الـ75% سوف تتوزع عليهم كالتالي: د. محمد مرسي سوف يحوز على حوالي50% من الأصوات، فقد فازت قائمة الإخوان بنسبة 48% في مجلس الشعب، و60% في مجلس الشورى، وأما الانخفاض الذي حدث لشعبية الإخوان بسبب هجوم إعلام الفلول فقد عوضه تأييد نصف التيار السلفي تقريبًا للدكتور محمد مرسي، فبالرغم من أن حزب النور والدعوة السلفية السكندرية أيدت أبو الفتوح إلا أن تأييد كل من الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، والجبهة السلفية، ومجلس أمناء السلفية، وجماعة أهل السنة والجماعة وغيرها من التجمعات السلفية قد أكسب الدكتور محمد مرسي مزيدًا من الأصوات السلفية، والتي ثبتت نسبتها عند 25% في كل من مجلسي الشعب والشورى، فأعتقد أن نصف أصوات السلفيين سوف تذهب للدكتور محمد مرسي.
بينما د. سليم العوا قد يحصل على نسبة أقل من 5% بعد أن فقد تأييد حزب الوسط الذي غير رأيه- ولم ينتقده أحد- وقام بدعم أبو الفتوح، ولذلك أظن أن بقية الـ75% نصيب الإسلاميين سوف تذهب لأبو الفتوح بنسبة 20% أو تزيد قليلاً فقد نزلت شعبيته بين العلمانيين بعد تأييد الفريق السلفي.
بالطبع هذا التوزيع قد يحتمل معه فوز د. محمد مرسي بدون إعادة وهذا هو الأرجح، وقد تحدث الإعادة مع أبو الفتوح ولكن سيكون الفرق بينهما كبير لصالح د. محمد مرسي لذلك أعتقد أن أي صوت سيذهب لغير الدكتور محمد مرسي سيذهب هباءً.
-------------