أتحدث ليس باسمي ولكن أيضًا بصفتي إحدى أفراد دائرته الأولى بالزقازيق بالشرقية، وإحدى أصدقاء أسرته، وإحدى أوائل جامعة الأزهر، وبصفتي معيدة بقسم الفقه العام بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بالزقازيق، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، وباحثة ومستشارة في شئون المرأة، وداعية إسلامية، وعضو بالعديد من المؤسسات الدعوية والمجتمعية، وكأحد شباب الإخوان المسلمين.

 

* لماذا أتحدث عن الدكتور محمد مرسي:

جاء رجل ذات يوم يشهد عند عمر بن الخطاب فزكَّاه رجل آخر، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه: هل أنت جاره الأدنى تعرف صباحه ومساءه؟ قال: لا، قال هل عاملته بالدرهم والدينار التي تُمتحن بها أمانات الناس؟ قال: لا، قال: هل رافقته في السفر الذي يتكشف فيه أخلاق الناس، قال: لا، فقال عمر: إذًا فلست تعرفه.

 

- استخرت حتى انشرح صدري لكتابة هذه السطور التي أتمنى على الله أن تكون حجة لي يوم القيامة لا عليّ، فأنا أتحدث عن الدكتور محمد مرسي لأنني أعرفه، وتعاملت معه ومع أسرته بصفة شخصية مباشرة، ودعيت لهذه الشهادة حينما سألني الكثير والكثير ممن حولي عن سبب تأييدي الشديد وقناعتي بالدكتور محمد مرسي وتحملاً لقوله تعالى: (وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ) (البقرة: من الآية 282)، وهذه شهادة حق أسأل عنها أمام الله تعالى إذا كتمتها (وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ) (البقرة: من الآية 283)، وأيضًا نصرة للحق وعزة للإسلام والمسلمين، وسعيًا لرفعة شأن مصر والأزهر.

 

* لماذا أدعم الدكتور محمد مرسي:

دكتور محمد مرسي.. كما عرفته، فيا ليت قومي يعلمون:

* د. محمد مرسي، نائب الدائرة الأولى بالزقازيق- الشرقية:

- كان د. محمد مرسي عضوًا بمجلس الشعب بدورة 2000- 2005 عن دائرتنا، ورئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، فلديه الخبرة التشريعية والسياسية والإدارية ومهارات القيادة ورجل دولة بحق؛ حيث كان أفضل برلماني في العالم عن أدائه في دورة 2000- 2005، وصاحب أشهر استجواب بالبرلمان والخاص بحادثة قطار الصعيد، وأشاد الجميع باستجوابه، وبقوته في مواجهة الظلم والفساد، فهو ثائر حق منذ زمن بعيد، وليس وليد ثورة، فهو برلماني مخضرم.

 

- أعد د. محمد مرسي استجوابًا عن الأزهر هو وأ. علي لبن والشيخ سيد عسكر، يحمل حلاًّ لجميع مشاكل الأزهر، ورؤية إصلاحية له منذ دورة 2000م، وطبع هذا الاستجواب في كتاب، وأقتني نسخة شخصية معي أُهديت لي.

 

- وبفضل الله كان لا يُظلم عنده أحد من أفراد دائرته، وكان لا يرد أحدًا يقصده في أي أمر سواء من أهل دائرته أو من دوائر أخرى، وهذا شاهدته بنفسي، وشهادة جميع أهل دائرته له، ولم يرد أنه عين قريبًا له أو حابى أحدًا على حساب أحد قط، فقد خرج نظيف اليد.

 

- عرض عليه سيارة من المجلس فرفض، وعرض عليه الكثير والكثير فوقف صلبًا لم يغتر بالدنيا، لم يبتغ غير الأجر من الله سبحانه، لم ينل منها سوى الجهد والتضييق؛ لأنه كان في مقدمة، وأبرز نواب المعارضة في البرلمان، وتمَّ اعتقال د. أحمد ابنه أكثر من مرة كنوعٍ من الضغط على والده لعدم الترشح مجددًا، واعتقل أيضًا أ. أسامة ابنه.

 

- ثبت أمام الظلم والتزوير حينما أعلن فوز منافسه بالتزوير في 2005م فقال للإخوان وكانوا بالآلاف: انصرفوا مأجورين فقد أدينا رسالتنا وتواصلنا مع المجتمع وحققنا هدفنا، وثبت إخوانه ولكن كانت له دعوة على المستشار الذي زوَّر الانتخابات أصابته حتى مرض مرضًا شديدًا وعلم أنها نتيجة ظلم أ.د. محمد مرسي.

 

- حينما ترشَّح في انتخابات 2005م وتم تزوير الانتخابات حدث إطلاق نيران يوم الانتخابات من قبل الأمن بعزبة مجاورة للزقازيق تسمى عزبة "الشمس" توفي على إثرها أحد أفراد العزبة وأصيب العشرات، وحينما أعلن فوز منافس د. محمد مرسي بالتزوير، نزل د. محمد مرسي لمواساة أهل هذه العزبة وتفقد حال مرضاهم واستمرار علاجهم وعناية أسرهم حتى أتم الله شفاءهم، وهذا ما ذكرني به أهل هذه العزبة اليوم حينما نزلت في حملة دعم د. مرسي رئيسًا، فقالوا لنا نحن جميعًا بالإجماع معه نظرًا لكذا وكذا، وظلوا يحكون لنا ما علمناه وما لم نعلمه من قبل، فلم يسع لمنصب، وهذا ما يعلمه عنه أهل دائرته، وخدم أهله بإخلاص.

 

- فتح مكتبه حتى بعد عدم فوزه في الانتخابات 2005م لمساعدة أهل دائرته عن طريق النواب الفائزين من الإخوان في الدوائر الأخرى.

 

- لم يغب عن أهل دائرته لا في السراء ولا في الضراء كان دائمَ التواصل معهم وعالمًا بجميع أحوالهم، متعايشًا معهم حريصًا على حضور صلاة الجمعة كل أسبوع في مسجد بلدة تلو الأخرى، اشتهر بتواضعه وبنظافة اليد والسعي لخدمة الآخرين وجرأته في الحق وحب الناس، وشعوره ومعرفته بحاجاتهم، حتى كان أهل الدائرة يقولون لنا في انتخابات مجلس الشعب نريد د. محمد مرسي رئيسًا لمصر.

 

- تسمع إليه وهو يتحدث عن مصر ومحافظاتها وبلادها وقراها ونجوعها، تجده خبيرًا بأهلها وباحتياجاتهم، وكأنه يعيش مع أهلها، هكذا دائمًا د. محمد مرسي.

 

* د. محمد مرسي عضو هيئة التدريس والأستاذ الجامعي:

- شغل منصب أستاذ ورئيس قسم بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، فسوف يكون من أول أولوياته إصلاح التعليم والارتقاء بالبحث العلمي، وإذا صلحا صلحت سائر مؤسسات الدولة، ويشهد له جميع أعضاء هيئة التدريس بجامعة الزقازيق، وجميع طلابه أيضًا بالعلم والخبرة والتميز في مجاله.

 

- حاضر بعددٍ من الجامعات الأمريكية، كما عمل بوكالة ناسا الفضائية، فقد جمع بين العلم بالواقع والخبرة الداخلية والخارجية.

 

* د. محمد مرسي سياسي مخضرم، ومعه مؤسسة قوية:

- شغل منصب رئيس حزب الحرية والعدالة "أكبر حزب سياسي في مصر"، ومعه كوادر بشرية متميزة في كل مجالات الحياة من جميع شرائح وطوائف المصريين، فلديه الخبرة لإدارة المؤسسات، ولديه نضج سياسي كامل، وخبرة عالية ومتمرس سياسيًّا.

 

- عضو المؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية.

 

- يتبني مشروعًا واضح المعالم.. شارك في إعداده 1000 خبير من جميع الطوائف.. وتدعمه مؤسسة قوية عمرها أكثر من 80 عامًا، هدفه الارتقاء بمصر وعودة مكانتها في ريادة الأمم.

 

- فهو عالم وسياسي ذو مرجعية إسلامية، يحمل مشروعًا عمليًّا لنهضة مصر.

 

- فهو القوي الأمين ليس بشخصه فقط ولكن بمشروعه وأفراد مشروعه.

 

- اعتقل عدة مرات منها 7 أشهر من أمام محكمة شمال القاهرة؛ بسبب وقوفه للدفاع عن القضاة.

 

- اعتقل صباح جمعة الغضب لمنعه من المشاركة في الثورة، وخرج بجهود أهل مصر.

 

* د. محمد مرسي الإسلامي الحافظ لكتاب الله وحدوده:

- صاحب مرجعية إسلامية، يعمل على تطبيق الشريعة الإسلامية، فهو رجل دين ودولة.

 

- له خلفية شرعية عالية جدًّا، حافظ لكتاب الله هو وجميع أفراد أسرته، عالم بأصول الفقه والسياسة والاقتصاد، وهذا لمسه جميع علماء الأمة وخاصة "الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح".

 

- يحمل هم الأزهر، ويحرص على تنفيذ منظومة الاقتصاد الإسلامي، وهذا لمسته من خلال احتكاكي الشخصي به حينما جلست معه ليطرح عليّ أهم المواضع لأتبناها في بحثي العلمي.

 

- له موقف إيجابي من المرأة، فهي شريكة للرجل "إنما النساء شقائق الرجال"، وموقفه من الأقباط "لهم ما لنا وعليهم ما علينا"، والشباب مهتم بهم وبمشاركتهم في تقلد جميع المناصب.

 

* د. محمد مرسي ابن القرية والشرقية:

- هو من ريف الشرقية بمصر يشعر بالمواطن المصري وهمومه ومشاكله، من أسرة بسيطة عاش هموم الأسر الفقيرة الريفية، فنحن نحتاج من يشعر بالإنسان المصري البسيط.

 

- شرقاوي كريم أصيل شجاع مناضل منذ زمن وليس وليد الثورة، فهو خلف لأحمد عرابي.

 

- يتميز بالاستعانة بالله والتوكل عليه، والصبر عند الشدائد، وضبط النفس والأعصاب في الأحداث الجسيمة، والتفكير الأمثل لتحقيق أفضل النتائج، والخروج من الأزمات بأحسن الأحوال.

 

- إذا تحدثت معه أو شاهدت حديثه تراه مهمومًا بالأمة بأثرها، مجهدًا من العبء الثقيل الذي على كاهله، تشعر بصدقة وإخلاصه في حديثه، قليل الضحك، وكيف يضحك ومصر والأقصى في خطر؟.

 

- بارُّ جدًّا بوالدته وأهله، توفيت والدته في اليوم التالي لإفطارنا مع الدكتور مرسي في منزله في رمضان قبل الماضي، وكان قد ترك جميع الضيوف لينزل ليطعم والدته من يده ويعطيها الحلوى التي تحبها، وشاءت إرادة الله أن يتوفاها في ذات الليلة وهي راضية عنه وعن زوجته، وتوفيت في منزله بالزقازيق وليس بالقرية، فيا له من ابن بار لجميع أهله.

 

- كفل أسرًا يتيمة وعلى رأسهم أسرة فقدت والدهم ووالدتهم في يوم واحد، فجعل فرح ابنة الأخ المتوفى مع فرح ابنته في ذات اليوم، واشترى لهما نفس نوع فستان الزفاف، فيا له من إنسان رقيق المشاعر يشعر ويهتم بجمع من حوله ويعاملهم معاملة أبنائه.

 

* د. محمد مرسي الإنسان.. وبصمته في حياتي.. والمهتم بشريحة الشباب وخاصة الفتيات:

- كان دائمًا يتفقد أحوالي وتفوقي، فكان دائمًا يقول لي لا نرضى بأقل من أن تكوني الأولى وبفضل الله قد كان.

 

- حينما ظلمتُ في التعيين معيدة بالكلية أعانني كثيرًا بسؤاله عليّ وتوجيهي لبعض المسئولين المختصين في بداية الأمر وبعدها انطلقت، حتى وفقني الله للوصول لحقي بفضل الله ثم بفضل ما غرسه فيّ.

 

- حينما كنت أبحث عن موضوع لرسالتي بالماجستير جلست مع سيادته، وتحدث معي وكأنه الفقيه العالم بحاجات العصر، وخاصةً في المعاملات الإسلامية، وطلب مني التخصص في شيئين، الأول: شئون المرأة، والثاني: الاقتصاد الإسلامي والمعاملات البنكية لنحفظ اقتصاد مصر بالشرع، وطلب مني التميز في المجالين، وأنا إن شاء الله على العهد.

 

- في يوم من الأيام؛ بعد الثورة أردت التحدث معه ولكن استحييت لضيق وقته، فأرسلت له رسالة ولأقول له ما بداخلي، فإذا بزوجته تتصل بي تقول لي عمك يطمئن عليك وطلب مني الجلوس معك! يا له من شخص يهتم بجميع من حوله رغم كل الضغوط التي عليه، ويسخِّر أسرته لإسعاد مَن حوله.

 

- كلما تقابلت معه يقول لي: تعالي زوري خالتك واجلسي وتحدثي معها، وكأنه يريد أن يعوضني عن فقداني والدتي بزوجته، فيا له من إنسان رقيق المشاعر يشعر بحاجات جميع من حوله، ويحاول إسعادهم وتعويضهم عما ينقصهم قدر استطاعته.

 

- حينما أردت أن أفسخ خطبتي وعارضني الجميع ذهبت إلى الشخص الحنون ذي العقل الرشيد الذي يقدر من يتحدث معه ويقدر طموحاته ومشاعره، وجلست معه حتى سمع مني وناقشني وفي نهاية الأمر قال اطمئني ابنتي واعتبري الموضوع منتهيًا، وتحدث بالفعل مع أبي وأنهى خطبتي، فيا له من نصير للمرأة والمقدر لشخصيتها والمحترم لعقليتها وطموحاتها.

 

- وأتذكر أنه حدث حريق توفيت على إثره "8" طالبات وصرع الآلاف في كلية الدراسات الإسلامية بنات بالزقازيق عام 2008م، وهذا الوقت لم يخطر ببالي أحد إلا والدي، فقال لي تواصلي مع عمك د. محمد مرسي فاتصلت به وكان في القاهرة، ولكنه قال لي ثوانٍ أرسل لك عددًا من الإخوان وأتواصل مع المسئولين، وبالفعل اهتم جدًّا وتابع معي الأمر حتى اطمئن على الحادث وعلى الطالبات، وكان تصرفه أسرع من تصرف جميع المسئولين بجامعة الأزهر، ولم أنس له هذا الفضل حتى الآن، ولم أنس أنه أرسل د. أحمد ابنه ليشارك في إنقاذ الطالبات.

 

- وغيرها العديد والعديد من المواقف والبصمات والخبرات التي لا يسع المجال لذكرها.

 

* لماذا مشروع النهضة:

- لأن مشروع النهضة اهتم بجميع شرائح المجتمع.

- مشروع النهضة هو خروج من عنق الزجاجة، وتغيير حقيقي وليس شكليًّا، فهو منظومة كاملة.

- مشروع النهضة هو نتاج خبرات وتجارب.

 

* د. محمد مرسي حصل على تأييد العديد من المصريين، وخاصةً معظم علماء العصر وهيئات شرعية وسياسيين ورياضيين وفنانين وشباب وفتيات ورجال ونساء، وقال عنه العلماء:

1- الشيخ محمد عبد المقصود: لا تنحازوا للرجل لشخصه.. وإنما لمشروع إسلامي.. أنا أدعو للدكتور مرسي في صلاتي، وأسأل الله أن يكون نصيرًا له، وأن يولي علينا مرسي.

 

2- د. صفوت حجازي: الدكتور مرسي وراءه مجموعة تبتغي تطبيق شرع الله في مصر، وسأعطي صوتي له، ولن نقبل منه أقل من تطبيق شرع الله.

 

3- د. راغب السرجاني: الدكتور محمد مرسي لم يطلبها لنفسه، وأنا أسأل الله أن يعطيه العون والمدد الذي وعده به.. وأن يعينه عليها وعلى تبعاتها من أجل إقامة العدل.

 

4- الفنان وجدي العربي: النهضة بالفن محور أساسي في نهضة الوطن، النهضة بالفن هي الرقي به بحيث يعبر عن الوطن كله.. أنا أدعم مشروع النهضة، وسأنتخب مرسي رئيسًا.

 

5- الكابتن هادي خشبة: أنا أدعم وبقوة مشروع النهضة، وصوتي في الانتخابات القادمة سيكون للدكتور محمد مرسي بإذن الله.. ليكون رئيسًا لمصر.

 

6- الدكتور خالد عودة: سأنتخب الدكتور محمد مرسي لأنه وراءه مشروع كبير، وسأدعم مشروع النهضة لنرتقي بمصر وتعود لها مكانتها بين الأمم.

 

- السفير محمد رفاعة الطهطاوي: د. محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة يعد من أفضل العقليات السياسية في مصر، والأقدر على قيادة البلاد في هذه المرحلة.

 

* في النهاية أختم برؤية رأيتها؛ وملخصها الآتي: وكانت في بداية المظاهرات قبل تحول المظاهرات لثورة، شاهدت د. محمد مرسي له شأن عالٍ جدًّا، وحينما رأيته في هذا الشأن ظللت أكبر الله أكبر، وكنت في حالة من الدهشة أن مكن الله له، فبعدها خرج من السجن أيام الثورة ومن حينها وأنا أنتظر تحقيق رؤيتي فأراه في المكانة التي أكبر من أجلها، وبفضل الله جميع رؤياي تحققت، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبًا.

 

وفي الختام أ.د. محمد مرسي.. أبشر فإن لك فأل يوسف

* خرج من المعتقل في أحداث الثورة بعد سنِي الظلم والاستبداد والقحط والفساد والمرض والفقر وكبت الحريات ليحكم البلاد إن شاء الله بعد اعتقال لعدة مرات بسبب الظلم، ولم يقل (اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ) (يوسف: من الآية 55)، ولكنه إن شاء الله سيكون (حَفِيظٌ عَلِيمٌ) (يوسف: من الآية 55)، ويصدق فيه قوله تعالى: (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ....) (القصص).

 

وفي النهاية هذا سعينا وأخذنا بالأسباب، وندعو الله أن يهيئ لمصرنا أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويذل فيه أهل المعصية، ونرى سنن الله في كونه، وإنها أمانة، ونسأل الله إن ألقيت على د. مرسي وحزبه أن يعينهم عليها، وإن كانت الأخرى أراحنا الله منها.

 

أخيرًا: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)) (آل عمران).