قال رئيس اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات التشريعية في الجزائر محمّد صدّيقي إن الانتخابات التي جرت في 10 مايو الماضي "فاقدة المصداقية والنّزاهة"؛ ما أسفر عن فوز كبير للحزب الحاكم في الجزائر وهزيمة لمرشحي التيار الإسلامي.
وذكر التقرير الصادر عن اللجنة أن الانتخابات شابها الكثير من الخروقات والتجاوزات في كل مراحلها مما شوَّه نزاهتها، ودعا البرلمان الجديد إلى أن يكون في خدمة المواطن الجزائري لا النظام.
وأضاف التقرير أن التصويت بالوكالة تجاوز كل الحدود من العشرات إلى الآلاف وكأن المجتمع كله غائب، كما اتهم الإدارة أيضًا بالسكوت عن التلاعب بقوائم المترشحين من طرف أصحاب المال السياسي والمشبوهين.
ومما استغربه تقرير اللجنة "قفز نسبة المشاركة من 4% إلى 15% في ساعتين، وإعلان النتائج قبل جمع المحاضر وضبط الأرقام.