استشهد 23 سوريًّا معظمهم في درعا وريف دمشق صباح اليوم في قصف من جانب ميليشيا السفاح السوري بشار الأسد، كما أدَّى ذلك إلى تدمير عددٍ من المنازل يأتي ذلك بعد يومٍ من مقتل ثمانية وسبعين شخصًا على الأقل بنيران الميليشيا.

 

وتظاهر عشرات الآلاف صباح اليوم في كل محافظات سوريا في جمعة "الاستعداد التام للنفير العام"؛ للمطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد، واستمرار انتفاضتهم الشعبية رغم حملة القمع التي يشنها السفاح حيالهم.

 

واستهدف القصف الذي وصف بأنه عنيف، واستخدمت فيه الصواريخ والهاون من العيار الثقيل، أحياء حمص القديمة والحميدية والصفصافة، وأكد الناشطون أن بعض المنازل أحرقت كما هدمت سبعة أبنية؛ من جرَّاء هذا القصف.

 

وقال الناشط محمد أبو حوران من درعا إن المدينة تعرضت لدهم واعتقالات صباح اليوم، ووصف الوضع بأنه سيئ جدًّا، متهمًا نظام بشار الأسد بشن ما سماه حربًا مفتوحةً وبارتكاب جرائم مفضوحة.

 

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أكدت أن ثمانية وسبعين شخصًا استشهدوا بنيران الأمن السوري يوم أمس الخميس، معظمهم في ريف دمشق وحمص.

 

وبحسب الهيئة العامة للثورة السورية والشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن 28 استشهدوا سقطوا في دمشق وريفها، و19 في حمص، و13 في درعا، وخمسة في اللاذقية، وأربعة في دير الزور واثنين في كلٍّ من حلب وإدلب وحماة والحسكة، وشهيد واحد في كل من الرقة وحلب.

 

كما أفادت لجان التنسيق المحلية بأن ميليشيا السفاح وشبيحته ارتكبوا ما قالت إنه مجزرة بحق تسعة أشخاص استشهدوا رميًا بالرصاص وذبحًا بالسكاكين في حمورية بريف دمشق.

 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيانٍ صدر فجر الجمعة بأنه "عثر على جثامين تسعة مواطنين في بلدة حمورية في ريف دمشق، بعضهم استشهد ذبحًا".

 

وخرجت مظاهرات صباح اليوم في أحياء عدة من العاصمة دمشق تطالب بإسقاط النظام ورحيل السفاح بشار الأسد؛ حيث تظاهر أنصار الثورة في أحياء كفرسوسة وبرزة وجوبر؛ حيث جرى تشييع جثمان أحد الشهداء برصاص ميليشيا السفاح، وردد المتظاهرون شعارات داعمة للجيش السوري الحر ومنددة بنظام السفاح.

 

وفى  مدن داريا وزملكا ودوما خرجت مظاهرات حاشدة أكد فيها المتظاهرون على مواصلة حراكهم حتى إسقاط النظام ورحيل الأسد.

 

وفي مدينة حلب، انطلقت مظاهرات تطالب بإسقاط السفاح بشار كما انطلقت  مظاهرات في أحياء السكري وبستان القصر والشيخ فارس والمشهد للمطالبة برحيل بشار الأسد عن السلطة ورفعوا شعارات تضامنية مع المدن السورية المنكوبة.