نظم العاملون بالهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية وقفة احتجاجية لليوم الثاني على التوالي، ظهر اليوم لمطالبة الدكتور عبد الناصر حسن بالتحري عن العجز المالي بميزانية الهيئة والذي تجاوز مليوني جنيه، مشددين على ضرورة محاسبة المتورطين في قضايا الفساد المالي والإداري وإحالتهم إلى النيابة العامة.
وأكد الدكتور عصام الغريب الباحث في مركز تاريخ مصر المعاصر أن الفساد المالي والإداري ما زال متفشيًا وأن المؤسسات الثقافية في حاجة إلي تطهير كلي لا جزئي.
وأوضح أن عددًا من العاملين بدار الكتب امتنعوا عن جرد البرديات؛ نظرًا لاعتراضهم على الأسلوب الذي يتم به جرد المقتنيات والمخطوطات، وأن إدارة الهيئة تتعسف معهم بخصم الزيادة السنوية الخاصة بالإضافي والحوافز ورفع العاملون اللافتات، ومنها "عجز بالميزانية ومرتباتنا هي هي" "نريد وزير للثقافة ورئيسًا لدار الكتب"، "لا للاستبداد والديكتاتورية"، "العصابة هي هي.. أنقدنا يا رئيس الجمهورية".