الطالبة أسماء عوض لطفي عوض الحاصلة على المركز الثاني "مكرر علمي" على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة- بمدرسة شربين الثانوية الحديثة بنات بالدقهلية- والتي حصلت على مجموع 409، أكدت لـ (إخوان أون لاين) أن حفظها لكتاب الله تعالى والتزامها بالدعاء هو سر نجاحها وتفوقها، وبينت أن التفوق منةً من الله تعالى.
قالت أسماء: إن تفوقها هذا هو منة من الله تعالى عليها وعلى أسرتها كلها، كما أن حفظها لكتاب الله تعالى الذي كان يعلو على كل الكتب الدراسية هو سر تفوقها؛ حيث كانت تقرأ آيات منه قبل المذاكرة، فضلاً عن مساندة أهلها لها بكل ما يملكون لتحقيق هدفها وأمنيتها.
وقالت: إنها لم يكن لها عدد ساعات محدد في المذاكرة، وطالبت طلاب الثانوية العامة بالتركيز على الكيف وليس الكم في التحصيل الدراسي.
أما عن مصادرها في تحصيل الدروس لمختلف المواد فكانت ثلاثة: وهي كتاب المدرسة الذي لا يمكن الاستغناء عنه على حد قولها، وثانيها: الكتب الخارجية التي لا تخلو من كثرة الأسئلة التي تعلمتم منها كيفية الحل، وثالثًا: المجموعات العامة وليست الدروس الخصوصية.
وأوضحت أن أمنيتها هي دخولها كلية الطب البشري، وبينت أن قدوتها هو أباها نموذج الصبر في وضع الخطط وتنفيذها، وتمنت أن تكون في يوم من الأيام مثل زويل في علمه وخدمة بلده الحبيبة مصر.
ووجهت نصيحةً لطلاب الثانوية العامة الجدد قائلةً: (إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً) (الكهف:30)، فلا بد من عمل ما عليكم واتركوا النتائج على الله.