جدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل إحسان الدين أوغلو دعوته للقيادة السورية لأخذ العبرة مما حدث بالأمس ووضع مصلحة سوريا والشعب السوري فوق كل اعتبار.

 

كما أكد في تصريحاتٍ له اليوم على أنَّ الحفاظ على المصلحة العليا للوطن تستوجب التضحية من قبل القيادة؛ وذلك لتجنيب سوريا من الانزلاق نحو حرب أهلية وما قد ينجرّ عن ذلك من أخطار على السلام والأمن في المنطقة بأسرها.

 

جاء ذلك في نداء وجهه إحسان أوغلو على إثر الأحداث الدامية التي جرت في سوريا، وتواصل مسلسل العنف وسفك الدماء في هذا البلد.