قالت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية: إن التفجير الذي وقع أمس في مبنى الأمن القومي بالعاصمة السورية دمشق وأسفر عن مقتل وزيري الدفاع والداخلية وصهر الرئيس السوري بشار الأسد دليلٌ على أن الثورة السورية وصلت إلى اللحظة الحاسمة.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وفي ضوء تزايد الاقتناع بأن قبضة أسرة الأسد الممسكة بالسلطة منذ 42 عامًا أوشكت على النهاية فإن مسئولي الإدارة الأمريكية عملوا على خطط طوارئ أمس الأربعاء؛ استعدادًا لسقوط النظام السوري، وركزوا بشكلٍ خاص على الأسلحة الكيميائية التي يعتقد أن النظام السوري يمتلكها، والذي من الممكن أن يحاول استخدامها ضد قوات المعارضة والمدنيين.
ونقلت الصحيفة عن مسئولين اثنين بالإدارة الأمريكية أن مسئولي وزارة الدفاع أجروا محادثات مع نظرائهم الصهاينة بشأن ما إذا كان بإمكان الكيان التحرك لتدمير منشآت الأسلحة السورية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية تجنَّبت الدعوة لمثل هذا الهجوم حتى لا يستخدمه النظام السوري لكسب الدعم في مواجهة التدخل الصهيوني.
وأبرزت الصحيفة تصريحات دبلوماسيين وعسكريين أمريكيين وصفوا فيها تفجير مبنى الأمن القومي السوري ومقتل العديد من الدائرة المقربة من بشار الأسد بنقطة التحول في الصراع.