كشفت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن قيام الولايات المتحدة بتزويد المعارضة السورية بأجهزة اتصالات مشفرة من شأنها أن تمكن أمريكا من مراقبة المحادثات التي تجري بين المعارضة.
وأشارت الصحيفة إلى الصعوبات التي تواجهها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) داخل سوريا خاصة بعد إغلاق سفارتها هناك في فبراير الماضي مضيفة أنها عملها في مصر وليبيا خلال الثورة كان أسهل من عملها في سوريا.
وأضافت أن مسئولين غربيين أشاروا إلى أن الإخوان المسلمين في سوريا سيكون لهم دور مهيمن على الحكومة الجديدة التي ستعقب سقوط نظام الأسد وذلك وفق ما يتردد على لسان أغلب الذين يقاتلون نظام الأسد في شوارع سوريا.
وتحدثت عن قلق بين حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بسبب عدم وضوح الرؤية بشأن القوة التي ستحل محل نظام الأسد بعد سقوطه وأشارت إلى أن عملية التدقيق والبحث بشأن هذه المسألة من قبل أجهزة الاستخبارات ما زالت في مراحلها الأولى.