طالب الدكتور الحاج آدم نائب الرئيس السوداني، وزراء دفاع ورؤساء أجهزة الاستخبارات بدول منطقة البحيرات العظمى بالعمل بشفافية وجدية في محاربة القوات المتمردة والمرتزقة في دول المنطقة.
جاء ذلك في كلمته اليوم "الأربعاء" بالجلسة الختامية لاجتماعات وزراء دفاع ورؤساء الاستخبارات بدول منطقة البحيرات العظمى، والتي عقدت بالخرطوم لبحث سبل دعم التعاون في مواجهة القوات المتمردة بدول المنطقة.
وشدد نائب الرئيس السوداني على مواجهة الحقائق بجرأة وشفافية، داعيًا لاتخاذ الخطوات العملية والجادة لاستئصال هذه "القوات السالبة"، مشيرًا إلى أن شعوب المنطقة سئمت الحرب، وأكد أهمية تضافر الجهود الدبلوماسية والسياسية باعتبارها عوامل مكملة للجهود العسكرية في القضاء على الحركات والقوات المتمردة.
وأعلن التزام السودان بتوفير الدعم السياسي والدبلوماسي والمالي والتعاون مع كل الدول لتحقيق هدف استئصال هذه القوات التي تهدد الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
وأعلن الفريق أول ركن عصمت عبد الرحمن رئيس الأركان المشتركة السوداني اعتماد الوزراء ورؤساء الاستخبارات خططًا وإستراتيجيات لاستئصال والقضاء على هذه القوات تشتمل على حسن الجوار، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشئون الداخلية وتعاون دول المنطقة في هذا الشأن.
وقال في كلمته في ختام الاجتماع: إن السودان يتمتع بخبرات ناجحة في مجال محاربة القوات المتمردة، مشيرًا إلى تجربة القوات المشتركة بين السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى، وأكد حرص بلاده على إيجاد الحلول المستدامة لأمر هذه الحركات والقضاء عليها لممارستها أنشطة القتل وتشريد الشعوب.
ودعا رئيس الأركان إلى تفعيل مركز "جوما" بالكونغو، الخاص بالأنشطة الاستخباراتية لمحاصرة القوات المتمردة والقضاء عليها.