انتقد رئيس حزب حركة (مجتمع السلم الجزائري) أبو جرة سلطاني، تقرير مراقبي الاتحاد الأوروبي والذي انتقد الانتخابات التشريعية الأخيرة بالجزائر.

 

واعتبر سلطاني أن تقرير مراقبي الاتحاد الأوروبي جاء منقوصًا وغير دقيق؛ حيث تناول شكل الانتخابات ولم يتناول مضمونها ومن ثم يصبح تقريرًا وصفيًّا وليس تحليليًّا
وموضوعيًّا.

 

وقال رئيس حزب حركة (مجتمع السلم الجزائري)- في تصريح خاص لراديو "سوا" الأمريكي اليوم الأحد-: إن التقرير ألأممي قدم أربعين توصية جاء في مقدمتها أن
الجزائر لا تستطيع أن تقدم انتخابات شفافة وبناء على ذلك يصبح تقرير مراقبي الاتحاد الأوروبي حول الانتخابات التشريعية الأخيرة بالجزائر "ساقط" من الأساس-
على حد تعبيره-.

 

يشار إلى أن بعثة مراقبي الاتحاد الأوروبي كانت قد أصدرت تقريرًا في وقت سابق من اليوم انتقدت فيه الانتخابات التشريعية الجزائرية الأخيرة والتي أسفرت عن فوز حزب
جبهة التحرير الوطني الحاكم بالمرتبة الأولى في المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب) بحصده لـ 208 مقاعد من مجموع 462 مقعدًا.

 

وجدير بالذكر أن مجلس شورى حركة مجتمع السلم والتي تعد أكبر وأقوى الأحزاب الإسلامية في الجزائر، قرر مؤخرا بأغلبية ساحقة عدم المشاركة في الحكومة المقبلة
احتجاجًا على نتائج الانتخابات البرلمانية التي اعتبروها مزورة لمصلحة حزبي السلطة جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي.