وصل رصيد الرياضيين الإسكتلنديين المشاركين في دورة الألعاب الأوليمبية لندن 2012- تحت علم بريطانيا- من الميداليات إلى 7 ذهبيات و3 فضيات وبرونزية واحدة مما يضعها على الجدول العام في المرتبة التاسعة.
وقد أيقظ ذلك التقدم المشاعر الوطنية للإسكتلنديين للمطالبة من جديد بالاستقلال عن التاج البريطاني.
وجاء هذا الرصيد من الميداليات ليعزز المشاعر الوطنية عند دعاة الانفصال من السياسيين وجماعات الضغط للدخول في نزاع سياسي لتوفير الدعم لاستقلال إسكتلندا.
وكان الوزير الأول لإسكتلندا أليكس سالموند قد أعلن أنه سيقوم بإجراء استفتاء على استقلال إسكتلندا في 2014.
وقال بروفسير إليس كاشمور من جامعة ستامفوردشير إن الإنجازات الأخيرة في أوليمبياد لندن تم تغطيتها بعلم الاتحاد البريطاني الآن فقط، ولكن هذا الشعور بالوحدة بين البلدين سرعان ما سينقشع لتعود الأصوات المطالبة بالاستقلال.
وأضاف: "إن التاريخ شاهد على أن التأثير الإيجابي لمثل هذه الأحداث الرياضية مثل كأس العالم أو دورة ألعاب الكومنولث ينتهي سريعًا".
وأشار إلى أنه بدءًا من يوم الإثنين المقبل- بعد انتهاء الدورة مساء الأحد- ستعود المشاعر تدريجيًّا إلى ما كانت عليه، وسيلاحظ العديد أنه لا تغيير على إيقاع الحياة اليومي.