اعتبرت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية قرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون زيارة إيران للمشاركة في اجتماعات دول عدم الانحياز التي تستضيفها طهران انتصارًا لحملة العلاقات العامة الإيرانية على أمريكا والكيان الصهيوني.
وأشارت الصحيفة إلى محاولة الولايات المتحدة والكيان تهميش إيران عبر الضغط على الهيئات الدولية والدول الأعضاء بحركة عدم الانحياز لرفض المشاركة في المؤتمر الذي تستضيفه إيران؛ بحجة عدم انصياع إيران لقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن برنامجها النووي واستمرارها في إهانة الكيان الصهيوني.
وأضافت أن قرار الأمين العام للأمم المتحدة المشاركة في المؤتمر أمر طبيعي؛ باعتبار أن دول عدم الانحياز تضم 120 دولة من بين 193 دولة يشكِّلون الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ مما يجعل الحركة أكبر كتلة تصويتية داخل المنظمة، وهو ما يفرض على الأمين العام حضور المؤتمر؛ بغضِّ النظر عن الحساسيات السياسية التي تحيط بالدولة المستضيفة له.
وقالت إن قرار الأمين العام للأمم المتحدة وافق تعبير مسئولين إيرانيين عن ارتياحهم للأنباء التي تحدثت عن حضور الرئيس المنتخب محمد مرسي للمؤتمر بعد حالة من البرودة في العلاقات بين مصر وإيران استمرت لأكثر من 3 عقود؛ بسبب معاهدة السلام بين مصر والكيان.