أفادت لجان التنسيق المحلية السورية ارتفاع حصيلة شهداء أمس السبت بسبب أعمال العنف التي ترتكبها قوات النظام إلى 440 شخصًا، بينهم 250 في مجزرة بمدينة داريا بريف دمشق.

 

ونقلت قناة (الجزيرة) الفضائية اليوم الأحد عن مراد الشامي الناطق باسم لجان التنسيق قوله إن الأوضاع الإنسانية في سوريا أصبحت سيئة للغاية، مؤكدًا أن الثورة السورية لن تهدأ إلا بإسقاط نظام بشار الأسد.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي اعترف فيه العميد عارف الحمود أحد قادة الجيش السوري الحر باستعادة سيطرة قوات الجيش الحكومي السوري على بلدة داريا الواقعة جنوب العاصمة دمشق، وبعض الأحياء في مدينة حلب.