نظمت أمانة المرأة بحزب الحرية والعدالة مؤتمرًا جماهيريًّا بحديقة الأورمان بالجيزة، حضره الدكتور حلمي الجزار، أمين حزب الحرية والعدالة بالجيزة، والمهندسة آمال عبد الكريم، أمينة المرأة بالجيزة، وعزة الجرف، عضو الجمعية التأسيسية للدستور، والدكتور سمية عناية، منسقة المرأة بالثورة السورية، والدكتورة منى صبحي، ممثلةً عن المجلس الوطني السوري، والمنشد عصام فتحي، وشارك في الفقرات الفنية في المؤتمر شعراء سوريون ومنشدون.

 

ومن جانبها شددت آمال عبد الكريم، أمينة المرأة بالحرية والعدالة بالجيزة، على ضرورة تقديم المساعدة للأسر السورية النازحة إلى مصر، والأطفال اليتامى واللاجئين والنساء الأرامل، فهذا واجبنا نحوهم، هذا إلى جانب تقديم كل وسائل دعم الجيش السوري الحر الذي يقاوم ويبذل حياته فداءً لهذا الوطن الشقيق.

 

وأشارت آمال إلى أن شعار هذا المؤتمر هو "وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر"، وأن نصرة الثورة السورية ودعمها شعبيًّا ورسميًّا هو واجب علينا بوصفنا مصريين، كلٌّ حسب إمكاناته وقدراته ودوره، مبينةً أن بناء الأوطان يبدأ بإحسان إعداد الفرد؛ حيث تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والتعليم المتميز وترسيخ مبادئ الدولة المدنية الديمقراطية القوية الحديثة.

 

وأوضحت سمية محمد عناية، مسئولة تنسيقية المرأة السورية، أن الثورة السورية تدافع عن شرف الأمة العربية والإسلامية ضد الهجمة الشرسة التي تشنُّها النظم الظالمة المستبدة، مشيرةً إلى أنه لا عودة للثورة السورية إلى مربع السلمية، متسائلةً: كيف تكون ثورة سلمية، والشهداء فيها تعدوا الـ100ألف شهيد؛ حيث يقتل بشار المجرم يوميًّا المئات من الشعب السوري، ويقنص الأطفال الآمنين في عيونهم، ويغتصب الحرائر، فحتى الرضع لم يسلموا من التعذيب واستخدمهم أداة للضغط على آبائهم وإلقاء الرعب في قلوب الثوار!.

 

وأكدت أن الحرب في سوريا أصبحت ضد من يقول لا إله إلا الله؛ حيث يجبر شبيحة الأسد المعتقلين على أن يقولوا لا إله إلا بشار، ومن يرفض ذلك يذيقونه أبشع ألوان العذاب، مشددة على أن الله عز وجل ألزم المسلمين بنصرة إخوانهم في الدين.

 

وناشدت عناية الشعب المصري تنظيم مليونية حقيقية لمساندة الشعب السوري، لبث الأمل والثبات في نفوس المجاهدين بالجيش السوري الحر، مبينةً أن الدعاء وحده لا يكفي؛ حيث إنه مشروط بالعمل.

 

وبعثت بخالص الشكر والعرفان للرئيس الدكتور محمد مرسي لما قدمه للشعب السوري، قائلة: إن كلمة د. مرسي التي قال فيها إن" دماء السوريين في رقابنا"، فهذه الكلمة زادت من حماسة الشعب السوري وبعثت الأمل في قلوب الثوار الذي تأكد أن الشعب المصري الشقيق يدعمه ويقف بجواره حتى يسترد حريته ووطنه.

 

وقامت فاطمة الزمر، مساعد أمينة المرأة بحزب الحرية والعدالة بالجيزة، بعرض موجز لأهم فعاليات الوحدات الحزبية بمحافظة الجيزة، كما عرضت أهم الفاعليات التي قامت بها أمانة المرأة بالحزب والتي بدأت بوقفات متتالية أمام السفارة السورية وجامعة الدول العربية وكان آخرها الماراثون الذي نظمته أمانة المرأة بالقاهرة أمس وهذا المؤتمر الذي نحن بصدده الآن وأكدت أن الفعاليات لن تنتهي لنصرة الثورة السورية حتى تسترد سوريا حريتها.