اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بقيام تركيا بقصف أهداف داخل سوريا ردًا على سقوط قذائف صاروخية من سوريا على الأراضي التركية أمس، مما أسفر عن استشهاد 5 مدنيين سوريين بينهم امرأة و3 من أبنائها.

 

وأشارت الصحيفة إلى استمرار قصف تركيا لليوم الثاني أهدافًا داخل سوريا وهو ما أسفر عن مقتل عدد من جنود الجيش النظامي السوري. حسب  نشطاء سوريين.

 

وأضافت الصحيفة أن تركيا أعلنت عدم رغبتها في الدخول في صراع مع أي من جيرانها، إلا أن الصحيفة من جانبها اعتبرت أن سقوط القذائف السورية على تركيا  عضو حلف شمال الأطلسي من شأنه أن يزيد من فرص التدخل الدولي في سوريا ويوسع نطاق الحرب الأهلية في سوريا لتصبح صراعًا إقليميًّا.

 

وأشارت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية إلى أن الرد التركي على اعتداء النظام السوري على سيادتها يعد أخطر تصعيد في حرب الكلمات بين البلدين المستمرة منذ نحو 18 شهرًا.

 

وأضافت أن الرد التركي من شأنه أن يصعد من احتمالات نشوب صراع واسع بين البلدين اللذين يمتلكان قوات عسكرية كبيرة.

 

وأبرزت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية إعلان وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" عن تضامنها مع تركيا العضو بحلف شمال الأطلسي في ردها على الاعتداء السوري على سيادتها وعبرت الوزارة عن أسفها لسقوط قتلى بعد قصف الجيش السوري أهدافًا مدنية داخل تركيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن ميثاق حلف شمال الأطلسي يفرض على الدول الأعضاء الوقوف مع أي دولة عضو بالحلف تتعرض لهجوم من قبل دولة أخرى.

 

من جانبها نقلت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية عن محللين أن البيان الذي أصدره حلف شمال الأطلسي عقب اعتداء سوريا على السيادة التركية والذي أكد فيه دعم الحلف لتركيا في ردها عن الانتهاكات السورية؛ من شأنه أن يدفع تركيا لاتخاذ خطوات أكثر جرأة.

 

وأبرزت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية مناقشة البرلمان التركي في جلسات مغلقة للطلب الذي تقدمت به حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ومن شأنه أن يتيح للحكومة إمكانية استخدام القوة العسكرية خارج حدودها إذا تعرضت لهجوم يهدد أمنها القومي دون العودة للبرلمان؛ وذلك ردًا على قصف سوريا لمدنيين أتراك داخل الحدود التركية.

 

وقالت صحيفة (التليجراف) البريطانية إن رد الجيش التركي على انتهاك النظام السوري للسيادة التركية يعد أول تدخل عسكري مباشر من قوة خارجية في الصراع المشتعل حاليًّا في سوريا.

 

وتحدثت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية عن المستندات الرسمية الحساسة الموجودة حاليًّا في مقر القنصلية الأمريكية ببنغازي الليبية الذي تعرض للحرق قبل أسابيع.
وأشارت الصحيفة إلى أن مراسلها ومترجمها عثرا على وثائق ومستندات رسمية لا يمكن أن يطلع عليها العامة، مضيفة أن شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية سبق أن نشرت وثائق رسمية، كذلك عثر عليها داخل مقر القنصلية التي لا تحظى بتأمين كافٍ.

 

واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بالمظاهرات التي اندلعت في العاصمة الإيرانية طهران ضد انخفاض العملة الإيرانية في مقابل الدولار، فضلاً عن المشكلات الاقتصادية العديدة التي تواجه الإيرانيين.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المئات من المتظاهرين رفعوا شعارات تطالب النظام الإيراني بالكف عن دعم النظام السوري ماليًّا وعسكريًّا في حين ردت عليهم الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع وإغلاق الطرق المحيطة بالمظاهرات لمنع انضمام مزيد من المتظاهرين إليهم.

 

وتناولت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية الاحتجاجات في إيران ضد انخفاض سعر صرف العملة الإيرانية مقابل الدولار بنحو 40% من قيمتها خلال الأيام السبعة الماضية، مشيرة إلى وصف المتظاهرين للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالخائن.

 

واعتبرت الصحيفة أن انخفاض سعر صرف العملة الإيرانية مقابل الدولار أكبر دليل على أن العقوبات الدولية التي فرضت على إيران بسبب برنامجها النووي بدأت تؤتي ثمارها.