السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فتاة في العقد الثاني من العمر، مخطوبة أريد أن أرتدي النقاب، ووالدي يرفض أن أرتديه، على الرغم  من أن والدتي منتقبة، ويقول لي عندما تتزوجين، وأنا حزينة كل الحزن لأنه لم يوافق.. فماذا أفعل؟

 

تجيب عليها نادية فاروق استشاري أسري واجتماعي:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

ابنتي الحبيبة.. أولاً أحمد الله أننا في هذا الزمان أرى حرص بناتنا وإقبالهن على المزيد من طاعة الله أعانك الله وتقبل منك، ولكني أُذكرك بفقه الأولويات، وهو طاعة الوالد الكريم؛ لأنه فرض بإجماع العلماء، وخصوصًا أنك مخطوبة كما ذكرتي فوجودك مع الوالد يعتبر لمدة محدودة فأحسني برَّه ولا تجعلي الشيطان يفسد عليك الاستفادة من هذه الفترة بالتقرب والتودد إليه والاستفادة من خبرته الحياتية والمعرفية، فكلنا يشتاق إلى أيام العيش في بيت الوالدين.

 

أما ارتداء النقاب فيه اختلاف، فلا داعي للحزن فقد وقع الأجر؛ لأن رسولنا الكريم أخبرنا أن الأعمال بالنيات، فرجاء الطاعة الجميلة للوالد الكريم، وقريبًا يتم مشروع الزواج وترتدين ما تشائين.

 

وعليك في هذه الفترة الاهتمام بإعداد نفسك زوجةً صالحةً وأمًّا قدوةً تبني بيتًا مسلمًا يُقيم شعائر الإسلام ويعيش بمنهج الحبيب صلى الله عليه وسلم، وعليك بالدعاء والقرآن والذكر.